في تطور تقني من شأنه أن يحدث ثورة في عالم تصنيع أجهزة الإنسان الآلي، نجحت شركة يوجوب الأميركية للروبوتات في تصميم روبوت مزود بأحاسيس الطفل الرضيع، الذي يتفاعل مع مشاعر وأحاسيس الشخص الذي يتعامل معه، ويقدر لمسات الحنان التي يتلقاها، بل إنه يجوع ويشعر بالإرهاق ويبدي رغبة في النوم، وتصدر عنه أصوات عندما يغط في النوم! كما أنه يدرك مشاعر اللامبالاة إن وجدت من جانب الطرف الآخر.

ويحمل الروبوت الجديد اسم «بليو» وله عنق طويل مثلما هي الحال مع الديناصور ويمكنه الاتصال بالبشر من خلال عدد كبير من الأحاسيس والمشاعر. وسيتم عرض الروبوت قريباً في دبي.