أشادت الدول المشاركة في اجتماع مكاتب بناء المقدرة الإقليمية بالمنظمة العالمية للجمارك الذي عقد في بروكسل بتجربة المكتب الإقليمي لبناء المقدرة الجمركية بدولة الإمارات وخطته الاستراتيجية للعام الجاري وطالبت العديد من المكاتب الإقليمية في العالم الاستفادة من قدرات وخبرات المكتب في إقامة ورش عمل مشتركة وتبادل الزيارات لتعزيز الأداء الجمركي في الدول الأعضاء في الأقاليم المختلفة.
وقال سعيد بن خليفة المري نائب المدير العام للهيئة الاتحادية للجمارك إن وفد دولة الإمارات نجح في طرح تجربة المكتب بأسلوب حاز إعجاب المشاركين باعتباره أول مكتب من بين 5 مكاتب إقليمية في العالم يطرح خطته الاستراتيجية للعام الجاري بعد إقرارها من منظمة الجمارك العالمية والمكتب الإقليمي لمديري عامي الجمارك لمنطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط والأدنى في يناير الماضي.
وأشار إلى أن المكتب يستهدف من وراء خطته الاستراتيجية تحقيق مجموعة من الأهداف من بينها تسهيل التجارة وتأمين سلسلة إمداد السلع من خلال تطوير العمل الجمركي بشكل سلس استناداً إلى برنامج «كولومبس» الصادر عن منظمة الجمارك العالمية وتوثيق التعاون والتنسيق مع المؤسسات المانحة للدول الأعضاء وتحسين المهارات الإدارية والإجراءات والممارسات الجمركية وتحسين وتطوير الدراسات والبحوث على نطاق منطقة شمال إفريقيا والشرق الأدنى والأوسط والوصول إلى أفضل الممارسات الجمركية في حماية الحدود وجباية الرسوم والتنسيق مع الشركاء النافذين مثل الحكومات والإدارات الجمركية والقطاع الخاص والمنظمات العالمية الرئيسية وسكرتارية منظمة التجارة العالمية.
وأضاف أن وفد دولة الإمارات ممثلاً بالهيئة الاتحادية للجمارك ساهم مساهمة فعالة في طرح بعض التعديلات على ورقة السياسة العامة المقترحة لعمل مكاتب بناء المقدرة الجمركية التابعة لمنظمة الجمارك العالمية خلال الاجتماع، موضحاً أن تلك الورقة تضمنت مجموعة من المحاور تشمل دور تلك المكاتب في تعزيز العمل الجمركي على مستوى العالم والمدة الزمنية المقترحة لتنفيذ تلك السياسة وسبل تقييم الأداء في المكاتب الإقليمية . (وام)