قال خبير متخصص إن العمليات السايمة لإدارة المخاطر يمكنها تخفيف مشكلات مكلفة تنشأ عن مشاريع كبيرة بمليارات الدولارات يجري تنفيذها في أنحاء منطقة الشرق الأوسط. ومع استمرار ارتفاع التكاليف والضغط المتزايد على الميزانيات، تصبح العمليات الجيدة لإدارة المخاطر أداة ضرورية لمديري المشاريع لتقليل المفاجآت غير المتوقعة التي يمكن ان تشكل خطراً على المشروع. كما يعتبر مديرو البرامج مسؤولين عموماً عن إدارة مبادرات لمشاريع كبيرة ومتعددة ضمن موقع عميل منفرد يمكنها أن تحمل في طياتها عامل مخاطرة كبيرة.

وستقوم أي اس أي انترناشيونال، بعقد ندوات بحثية صباحية هذا الشهر في دبي وأبوظبي حول الأهداف الاستراتيجية للشركات وتوفير الأدوات المطلوبة ليتمكن مديرو البرامج من تطوير مهارات إضافية في أعمالهم. ويقود الندوات رائد حداد كبير نواب الرئيس في أي اس أي لبرامج العملاء والذي قال ان بعض الشركات تدير المخاطر بطريقة أفضل من الأخرى. وتظهر نتائج مشروع بعد آخر ان إدارة المخاطر ضرورية لتحقيق نتائج ناجحة.

وتساءل قائلاً: «كيف يمكن للشركات تحقيق ذلك؟ نحن سنقوم بتسليط الضوء على ما هي أفضل الممارسات في إدارة المخاطر الضرورية لتكون ناجحاً في البيئة المتغيرة لهذا العصر».

وستعقد ندوة دبي تحت عنوان «الاستفادة من أفضل الممارسات في إدارة المشاريع لتحقيق نتائج استراتيجية ناجحة» وتقام يوم 27 فبراير 2008 في فندق كراون بلازا. وستناقش الندوة المعمقة عمليات إدارة المخاطر وتحديد كيفية تطبيقها من قبل الشركات عملياً لتعظيم نجاح المشروع. وسيقوم حداد مع زميله أكرم النجار، وبالاستناد إلى أعمالهما مع عملاء دوليين وفي الأبحاث الرسمية، بإبراز الدروس المستفادة والأدوات المستخدمة في تحديد المخاطر وماهياتها وخصائصها الكمية والنوعية وتقليلها والسيطرة عليها.

ومع تزايد الاهتمام بمهنة إدارة البرامج إلى أعلى مستوياته، يسعى مديرو المشاريع المتقدمون أيضاً إلى عرض خبراتهم في إدارة مشاريع متعددة تتصل جميعها بتحقيق أهداف استراتيجية كلية.

وسيكون موضوع «رفع سوية إدارة البرامج لتحقيق تأثير استراتيجي» هو عنوان الندوة الصباحية المجانية في أبوظبي التي يقدمها حداد بفندق هيلتون في 25 فبراير 2008.

دبي ـ «البيان»: