أكد تود مانسفيلد رئيس معهد إيربان لاند أن دول مجلس التعاون الخليجي تشهد ازدهاراً اقتصاديا لافتا يمهد الطريق أمام المسؤولين والمطورين لتبني مفاهيم مبتكرة لتحقيق تنمية مستدامة على المدى الطويل.
وأشار في تصريح له بمناسبة انعقاد مؤتمر «بناء مستقبل مستدام.. التوجهات والفرص والتحديات» الذي ينظمه معهد «إيربان لاند» في أبوظبي اليوم إلى أن القطاع العقاري العالمي بدأ يعي الفرص التي تزخر بها الدول الخليجية والإمارات العربية المتحدة.
وأضاف أن حجم الاستثمارات والأعمال في القطاع العقاري باتت تشكل عامل استقطاب للاستثمارات الدولية. وشدد مانسفيلد على أهمية اعتماد مناهج التنمية المستدامة في أعمال البناء والتطوير العقاري.
حيث تعزز موقع دول مجلس التعاون الخليجي في منافستها على المستوى العالمي. وقال إن الأسواق العقارية تتمتع بميزات خاصة لكل منها إلا انها تتشارك جميعها في الحاجة إلى اعتماد تنمية مستدامة تشمل إدارة النمو السكاني والتغييرات الديموغرافية وزيادة عدد المساكن وتحسين المواصلات والبنى التحتية وحماية البيئة.
وأوضح مانسفيلد أن كافة هذه العوامل تؤثر على التنمية المستدامة لا سيما على مستويات الرفاه الاجتماعي وسلامة البيئة وثبات الاقتصاد.
وتتناول جلسات المؤتمر مبادرات التطوير العقاري في المنطقة العربية وسبل تبادل الخبرات بين مختلف الجهات العاملة في هذا المجال.
وسيتعرف الحضور عن قرب على مفهوم التطوير العقاري المستدام ومميزاته مقارنة بالأساليب التقليدية وكيفية ضمان نجاح هذه المناهج كما سيتم تسليط الضوء على نفقات ومميزات التطوير العقاري المستدام بالإضافة إلى استراتيجيات مكاملتها ضمن خطط المشاريع والأعمال والإستراتيجيات المدنية.
ويأتي انعقاد مؤتمر التطوير العقاري المستدام ضمن المبادرات التي أطلقها معهد ايربان لاند وهو هيئة دولية غير ربحية تعمل في مجال الأبحاث والتعليم بهدف نشر المعرفة في مجال الاستخدام الفعال والمستدام للأراضي. ويقع معهد إيربان لاند في المقر الجديد لشركة التطوير والاستثمار السياحي بالقرب من جسر المقطع في مدخل مدينة أبوظبي وسيضم أكثر من 200 عضو.
وسيوفر المعهد مجموعة واسعة من الدورات التعليمية في مجالات التطوير العقاري تشمل التقييم إدارة العقود تطوير المناطق والاستثمار والاقتصاد التي تتناسب مع حاجات المنطقة. «وام»