في أعقاب إطلاقها لنموذج «العربة الإسلامية ـ الإسلامي كارت» في الإمارات العام الماضي بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب، تطرح الإسلامي للأغذية، هذا النموذج مجدداً ضمن نشاطات القرية العالمية التي تقام في إطار احتفالات مهرجان دبي للتسوق لعام 2008.
ويهدف القرار إلى توفير فرص جديدة كي يحصد عدد من المواطنين الإماراتيين ثمار هذا العمل بدخولهم إلى عالم الأعمال. وتوفر «الإسلامي للأغذية» وجبات غذائية سريعة من المكونات الحلال من خلال أكشاك «الإسلامي كارت» التابعة لها في القرية العالمية التي تختتم فعالياتها في الأول من مارس المقبل. وقال صالح عبدالله لوتاه الرئيس التنفيذي للإسلامي للأغذية:
«في إطار جهودنا المستمرة من أجل تشجيع مفاهيم تجارية مبتكرة مثل مشروع «الإسلامي كارت»، فإننا مصممون على غرس مبدأ ضرورة الاعتماد على النفس بين الشباب. نحن سعداء للغاية لأن «الإسلامي للأغذية» كانت سباقة إلى نشر الوعي بهذا المفهوم بين شباب اليوم من أجل إدراك المزايا التي يمكن أن يتمتعوا بها من خلال تملكهم لهذه المشاريع الصغيرة».
من جانبه، قال ناصر العبدول أحد المستفيدين من هذا المشروع: «تسلحت بهذا المفهوم العملي الثري والذي ساعدني كثيراً على دخول عالم الأعمال. أنصح مواطني بلدي بانتهاز هذه الفرصة المهنية من أجل تثبيت أقدامهم في الحياة العملية».
ويقوم هذا المشروع المشترك بين مؤسسة «الإسلامي للأغذية» ومؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب بتوفير أرضية خصبة تهيئ لأصحاب مشاريع الشباب الدعم اللازم لإزدهار أعمالهم.
حيث توفر لهم «الإسلامي للأغذية» نموذج «الإسلامي كارت» الفريد في حين تزودهم مؤسسة محمد بن راشد بالدعم اللوجيستي ومتابعة سير العمل وإطلاق حملات التوعية المختلفة من خلال الندوات والحلقات الدراسية والنشاطات العامة الأخرى ومنحهم تراخيص مجانية معفية من رسوم وزارة العمل إلى جانب الاستشارات الفنية وتوفير المواقع المثالية لأعمالهم.
وسيوفر نموذج العمل الذي تقدمه الإسلامي للأغذية لهؤلاء الشباب إلى جانب دعمها المستمر لهم من جانبها دخلاً شهرياً ثابتاً، ما يزيد من قوة رأس المال البشري والقطاع الخاص والاقتصاد المحلي بشكل عام.
وأوضح عبدالباسط الجناحي الرئيس التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب: «يطيب لنا أن نقوم بهذا العمل مع «الإسلامي للأغذية» للمرة الثانية، خصوصاً بعدما شاهدنا نجاح أصحاب المشاريع الصغيرة .
وهم يحققون نجاحات في عالم الأعمال. ولذا، فنحن نشيد بمساهمة هذه المؤسسة الناجحة في تنمية رأس المال البشري من خلال مثل هذه النماذج والمشاريع. ومن هنا، أحث رجال الأعمال الآخرين على أن يستفيدوا من تجربة «الإسلامي كارت» من أجل تحقيق المزيد من النجاحات للشباب».
