أعلنت الاتحاد للطيران عن افتتاح مشروع سكني جديد على مقربة من مطار أبوظبي الدولي، وذلك من أجل المساهمة في إسكان موظفيها الذين يزداد عددهم بشكل متزايد.
وتم تطوير هذا المشروع كجزء من مشروع مشترك بين الاتحاد للطيران وشركة الدار العقارية، وستتم إدارته من قبل قسم إدارة العقارات التابع لشركة الدار العقارية.
ويشارف مشروع الأبراج السكني من الاكتمال، ويقع قبالة مبنى المقر الرئيسي الجديد للاتحاد للطيران، وسيتم افتتاحه على مراحل بدءاً من فترة لاحقة من هذا الشهر.
ويقول جيمس هوغن الرئيس التنفيذي لدى الاتحاد للطيران: «من أهم الأولويات التي نضعها بعين الاعتبار توفير مسكن ملائم لموظفينا خاصة مع تزايد عدد موظفي الاتحاد للطيران وذلك للحصول على مساكن جيدة بأسعار مناسبة».
ويضيف عن طريق العمل المشترك مع شركة الدار العقارية، أصبح بمقدورنا توفير مشروع مجمع سكني ضخم «أبراج»، حيث يتم بناؤه وفق المعايير العالية، كما يتخذ موقعاً مثالياً على بعد بضع مئات من الأمتار عن مكان عمل موظفينا.
ويمكن لمجمع أبراج استيعاب ما يزيد على ألف موظف في غرف مكونة من غرفة نوم واحدة أو غرفتين أو ثلاث غرف للنوم، تكون مفروشة أو غير مفروشة مع شرفات. ولدى اكتماله في عام 2009، سيضم المجمع أيضاً سوبرماركت تبلغ مساحته 2363 متراً مربعاً وصالة رياضية مغلقة تصل مساحتها إلى 1402 متر مربع، إضافة إلى حمام للسباحة وغيرها من المرافق.
من جهته، يقول رونالد باروت الرئيس التنفيذي لشركة الدار العقارية: «إن الدخول في علاقة شراكة مع الشركات الرائدة في أبوظبي لدعم تطور مستقبل هذه الإمارة، يعتبر من المكونات الأساسية لنجاحنا حتى الآن، وسيبقى هذا التزامنا نحو المستقبل».
ويضيف باروت تشاطرنا الاتحاد للطيران التزامنا الهادف إلى تجاوز معايير الجودة العالمية، كما أننا نتطلع إلى العمل مع الاتحاد للطيران في مشاريع مستقبلية.
ويقوم قسم الموارد البشرية في الاتحاد للطيران بصورة دائمة بمراجعة مدى ملاءمة المشاريع السكنية الجديدة لموظفيها الذين يزداد عددهم باستمرار. ويخوض فريق العمل المختص في الوقت الحالي مناقشات عدة مع شركة الدار العقارية وغيرها من شركات التطوير العقاري حول المزيد من المشروعات السكنية.
ويعمل لدى الاتحاد الآن 5700 موظف في مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك أكثر من 4850 موظف يعملون في دولة الإمارات العربية المتحدة.
أبوظبي ـ «البيان»