يواصل قطاع المشروبات في الشرق الأوسط تطورها بصورة تصاعدية، مما يخلق فرصاً جديدة لمنتجي وموزعي المياه المعبأة، والمشروبات الخفيفة، ومنتجات الشاي والقهوة، وذلك وفقًا لدراسة أعدها أكبر معرض للأغذية والمشروبات والضيافة في المنطقة.
ويهدف معرض جلفوود 2008، الذي يُقام في الفترة ما بين 24 إلى 27 فبراير 2008 في مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات، إلى توفير رؤية شاملة لهذا القطاع الحيوي، حيث سيتخلل المعرض إطلاق مجموعة جديدة من ورش العمل حول الفرص غير المستغلة في قطاع المشروبات، إضافة إلى استحداث قسم خاص بالمشروبات ومعدات الشراب.
وستقوم شركة «زينيث إنترناشيونال»، المتخصصة في قطاع المشروبات، بتنظيم سلسلة ورش العمل على هامش المعرض لتسليط الضوء على الفرص غير المستغلة لقطاع المشروبات في المنطقة. وستركز الجلسات على الأبحاث الجديدة ودراسات الحالة التي تلقي الضوء على الوسائل الجديدة للارتقاء بقطاع المشروبات في الشرق الأوسط.
وتوفر منطقة الشرق الأوسط والمنطقة المحيطة، نظراً لاستحواذها على أعلى نسبة من استهلاك سوائل للفرد الواحد في العالم، فرصاً كبيرة للشركات العاملة في قطاع المشروبات.
وقد وصلت الإمارات العربية المتحدة إلى أعلى مستويات الاستهلاك للفرد الواحد بمقدار 635 لتراً في العام، مقارنة بالمتوسط العالمي الذي يقدر بحوالي 197 لتراً في العام 2006. وساهمت ظروف المناخ الحارة والمغبرة، إضافة إلى أعداد السكان المتزايدة والطلب المتزايد على المشروبات (الخاصة) في نمو السوق.
ووفقًا للبحث الصادر عن «زينيث إنترناشيونال»: تضاعفت مبيعات المياه المعبأة في الشرق الأوسط خلال السنوات الخمس الماضية. وكان النمو في عدد من الدول مذهلاً، لدرجة أصبحت بعض الدول تنافس الشركات العالمية.
كما تُوفر المنطقة مدخلاً للأسواق الآسيوية الناشئة التي لديها إمكانيات كبيرة مثل الهند وباكستان لتحقيق النمو المستدام، نظراً لعدد سكانها الكبير ومعدلات انخفاض المياه المعبأة فيها. هذا بالإضافة إلى أن مجالات التخصص الأخرى توفر فرصاً إضافية للعلامات الجديدة للفوز بحصة كبيرة من السوق.
وقال ريتشارد هول، رئيس مجلس إدارة «زينيث إنترناشيونال»: «يشهد العام 2008 نمواً غير مسبوق في قطاع المشروبات في المنطقة، والفضل في ذلك يعود إلى النمو القوي في أسواق المنطقة والإمكانيات الكبيرة في المنتجات الناشئة».
وحُجزت مساحات العرض في معرض جلفوود بأكملها مسجلاً زيادة بلغت 20 بالمئة في مساحة المعرض، إذ من المُقرر أن يستضيف المعرض أكثر من 2500 شركة متخصصة في قطاع الأغذية والضيافة. ونظراً للنجاح الدولي المبهر الذي حققه المعرض، فإن ما يزيد على 86 في المئة من هذه الشركات الموردة الرائدة هي من خارج الإمارات.
