بعد زيارتها العديد من الدول، بدعوات من مهرجانات موسيقية في أوروبا وأميركا أحيت فرقة براغ الموسيقية الخماسية، الليلة قبل الماضية حفلا موسيقيا على خشبة مسرح المجمع الثقافي في أبوظبي.

حضر الحفل الذي نظمته لجنة أبوظبي للموسيقى الكلاسيكية، بالتعاون مع هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، عزت غطاس الأمين العام للجنة أبوظبي للموسيقى الكلاسيكية، وعدد من سفراء الدول العربية والأجنبية وأعضاء السلك الدبلوماسي في الدولة. وحشد من جمهور الموسيقى الكلاسيكية.

وفي حفلها الذي استمر حوالي الساعتين، أظهرت الفرقة مهارة ملفتة بالعزف على الآلات الموسيقية، مما أضفى على المعزوفات، الكثير من التناغم ما بين الفلوت لدى يان مشات، ومزمار يوري ليكن، وكلارينيت فالستميل مارس، وبوق يان فبريل، وباسون ميلوس ويشترل. وقدموا جميعاً تجربة تخصهم دون سواهم، ليبرهنوا كما هو عادة الموسيقى بأنها لغة تحاكي الناس في كل أنحاء العالم، تحلق بالعوالم الداخلية للبشر، وتشكلها من جديد.

وهكذا أضافت الفرقة في هذا الحفل، إلى رصيدها تميزاً جديداً،من الحفلات، التي أهلتها بحسب رأي النقاد لاحتلال مرتبة الريادة في العصر الحالي، كما حازت العديد من الجوائز، إلى جانب تحقيقها المرتبة الأولى، على تسجيلاتها الموسيقية.

وتعود هذه المكانة التي اكتسبتها فرقة براغ إلى تاريخها الطويل الذي بدأ منذ تأسيسها في العام 1928 على يد عازف المزمار الذي أصبح فيما بعد قائداً لفرقة فاكلاي سميتاكيك الموسيقية، وفي العام 1968 أعادت هذه الفرقة نشاطاتها بإدارة جان هاكل البروفسور في معهد براغ الموسيقي، الذي أكد نجاح هذه الفرقة الخماسية لفترة ربع قرن، وقدمت خلالها الفرقة أكثر من مائة معزوفة.

أبوظبي ـ عبير يونس