اجتمع مجلس إدارة المنظمة الإقليمية للمحافظة على نظافة البحار (ريكسو) التابعة لشركات النفط الوطنية العاملة في الخليج لمناقشة التقارير التفصيلية لسنة 2007 وخطط العمل لسنة 2008.
وتقدم خميس جمعة بوعميم الرئيس التنفيذي للمنظمة بالشكر والعرفان لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على الدعم والرعاية الكريمة للمنظمة وفعاليات مؤتمر ومعرض البحار العربية التابع لها والمزمع انعقاده في دبي من 11 ـ 13يناير 2009. وشكر المجلس التنفيذي بدبي على تسهيل ودعم عمل المنظمة.
وتقدم باسم أعضاء مجلس الإدارة بأصدق التهاني والتبريكات إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم على توليه ولاية العهد لإمارة دبي وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائباً لحاكم إمارة دبي، راجين الله العلي القدير أن يوفقهما لخدمة الوطن.
وقدم بوعميم التقرير السنوي الشامل لعام 2007وأثنى على التعاون الإقليمي وتطوره والاهتمام والدعم اللامحدود واهتمام شركات النفط بالبيئة والمحافظة عليها والدور الإيجابي الذي لعبته المنظمة في دعم هذه الجهود.
وجرى عبور ما يقارب من 30000 ألفاً إلى 35000 ألف باخرة وناقلة نفط متنوعة المنطقة الإقليمية. وقال بوعميم ان مؤشرات النمو في الطاقة بالمنطقة تصل بين 7 إلى 10 في المئة علماً بأن النمو العالمي في حدود 3 فى المئة.
وتضمن التقرير نجاح خطط المكافحة للتسربات النفطية حيث تمكنت الشركات في محاصرة وسحب النفط المنسكب البسيط في بعض عملياتها خلال فترة وجيزة، وعدم تعرض المنطقة الإقليمية لأي حادث سواء كان في عمليات الحفر والإنتاج أو التصدير.
وأشار إلى أن هناك عدداً من الحوادث صنفت بأقل من الخفيفة تعرضت بعدد من التسربات وصلت إلى 6 وهناك أيضاً عدد 16 بلاغاً عن وجود بقع زيت (مشتقات نفطية) تم التعامل معها، وكان تعامل شركات النفط مع الكوارث الطبيعية مثل «جونو» مميز، وأثبتت الممارسات نضوجاً تقنياً وفنياً عالي الكفاءة مما قلص الخطورة ولم يتسبب في أي حادث.
وتشير الدراسات والتقارير بحلول عام 2025 فإن النفط سيمثل 39% (أي 1% أقل من ما هو اليوم) والغاز29% وعليه فإن منطقتنا ستبقى المحور الأساسي في عالم الطاقة. علماً أن إنتاج دول المنطقة 13. 21 مليون برميل في اليوم في وقتنا الحالي مع توقع ارتفاع الإنتاج 25. 1 في غضون السنوات المقبلة.
وأما من ناحية الأهمية التي نوليها للتعاون والتدريب المشترك من الناحية النظرية والعملية فهي عديدة منها خصائص ومزايا النفط المنتج في الخليج وأنواعه، مكامن الخطورة للتسربات النفطية، التخطيط والاستعدادات لتعامل مع التسربات، التفكير البيئي والتعامل مع المؤثرات الممكنة على الأماكن المهمة وعالية الخطورة،
المسح البيئي واستعمال برامج الحاسوب الخاصة لمعرفة حركة المياه والهواء وتحديد تحرك بقع النفط، مسح محدد وشامل للمناطق الممكن تأثرها، الإدارة اللوجستية والاتصال ووضع التصور النهائي لخطة العمل وإدارة تنفيذ الخطط سواء من ناحية محاصرة بقع النفط وعملية تجميع وتنظيف الشواطئ وإدارة المخلفات والتأثير البيئي الذي قد ينتج عن التسربات النفطية.
وقدم بوعميم استراتيجية المنظمة الجديدة وخطة العمل لعام 2008 وتم مناقشتها ومن أهم بنودها:
1. الالتزام بالعمل الإيجابي الجماعي من أجل الوصول إلى أفضل السبل والممارسات.
2. الاعتماد على المنظور البيئي الشامل بما فيه التغيرات المناخية وسبل الحد من خطورتها وطرق التكيف مع تبعاتها.
3. توفير الدعم لإنجاح مؤتمر ومعرض البحار العربية 2009 والذي سيبحث في أمور الطاقة والبيئة
دبي ـ «البيان»
