أعلن «تكنوبارك» مجمع العلوم والتكنولوجيا التابع ل«عالم المناطق الاقتصادية» والمخصص لمشاريع التكنولوجيا والبحوث والتطوير والتعليم العالي وصناعات التقنية العليا، أنه وقع مذكرة تفاهم مع «مركز الشرق الأوسط لأبحاث تحلية المياه» المنظمة العالمية التي تتخذ من مسقط مقرا لها، وتعنى في تسهيل وتعزيز ودعم الأبحاث الأساسية والتطبيقية في مجال تحلية المياه والنواحي التقنية المتعلقة بها.
وسوف يعمل الطرفان بموجب هذه المذكرة التي وقعها حمد الهاشمي المدير العام ل«تكنوبارك» وقصي قطيشات مدير «مركز الشرق الأوسط لأبحاث تحلية المياه، من أجل التطوير التقني لكافة النواحي المتعلقة بتحلية المياه وغيرها من أساليب المعالجة وطرق العمل ذات الصلة بما في ذلك التكنولوجيا المتقدمة وتنمية القدرات البشرية.
وسيجري الجانبان أبحاثا تتعلق بمجالات تحلية المياه والتقنيات المماثلة. كما سيتعاونان في استشفاف الاحتياجات التدريبية لقطاع تحلية المياه في دولة الإمارات العربية المتحدة من أجل تحديد نقطة انطلاقها.
وستؤدي المذكرة أيضا إلى تعزيز واضح لبرامج ونشاطات تحول التكنولوجيا في الدولة. وقال الهاشمي بعد التوقيع على المذكرة «إن مجالات تخصصنا الأساسية هي تسهيل البحث والابتكار في دبي من خلال تصميم حلول فائقة الفاعلية والعمل على تحقيق التقدم في مجال التكنولوجيا وتنمية القدرات البشرية.
وهنالك ترابط بين اقتصاد الشرق الأوسط وتحلية مياه البحر والمياه الجوفية المالحة، ويجب أن تلعب التحلية دورا بالغ الأهمية مع زيادة العرض، وسنعمل مع مركز الشرق الأوسط لأبحاث التحلية على تحسين أعمال البحث وتطوير هذه التكنولوجيا».
من جهته قال قصي قطيشات «إننا نتطلع إلى العمل بصورة وثيقة مع تكنوبارك. حيث مصادر المياه في المنطقة تتعرض منذ الآن للضغط، وستحتاج الأجيال المقبلة والنمو الاقتصادي إلى زيادة محلوظة في العرض المتوفر من المياه.
كما تهدف هذه المذكرة إلى تمكين العلماء والمهندسين وصناع السياسات المتعلقة بالمياه والقائمين على تشغيل أنظمة المياه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من العمل سوية في شتى نواحي البحوث التي تقلل من تكلفة تحلية المياه وتؤدي إلى تحسين التقنيات الحالية».
وترتكز أهداف «مركز الشرق الأوسط لتحلية المياه» على رفع مستوى التنسيق ودعم جهود البحوث الأساسية والتطبيقية في مجال تحلية مياه البحر بهدف اكتشاف وتطوير أساليب جديدة في هذا الجانب بحيث تكون مجدية اقتصاديا من الناحيتين المادية والفنية.
دبي ـ«البيان»
