كشف خالد إسماعيل صفر مدير إذاعة وتلفزيون الشارقة عن حلة الدورة البرامجية الجديدة والمتضمنة 13 برنامجاً إضافة إلى برامج الدورة السابقة، ومن أهمها برنامج «من يكتب التاريخ» الذي يعنى بتعريف مفهوم التاريخ وأنواعه ويبحث في الوسائل المنهجية لكتابته والضوابط الواجب توافرها وكيفية تنقيته من الشوائب والتزوير.

وقال صفر في المؤتمر الصحافي الذي عقد الخميس الماضي بنادي الجولف والرماية بالشارقة، بحضور عبدالرحمن أبوبكر مراقب عام البرامج إن الدورة البرامجية الجديدة ستنطلق اليوم، الذي يصادف ذكرى احتفالنا بمرور تسعة عشر عاماً على افتتاح تلفزيون الشارقة.

هذا الصرح الإعلامي الذي جاء بفضل التوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة الشارقة والذي يولي هذا القطاع جل اهتمامه ورعايته.

وأيضاً جهود العاملين فيه وأسهموا في تميزه بين بقية الفضائيات المختلفة وجعله منبراً إعلامياً ثقافياً اجتماعياً في الدول الخليجية والعربية والإسلامية، ولفت صفر إلى استعدادات الدورة البرامجية لعام 2009 إلى جانب النقلة التطويرية الكبيرة للشارقة 2 من خلال البرامج الشاملة.

وقال عبدالرحمن أبوبكر مراقب عام البرامج إن البرامج شملت كافة الجوانب الثقافية والاجتماعية والشبابية والدينية، إضافة للبرامج التي تم التنسيق فيها مع جهات حكومية في الشارقة مثل برنامج «مدينتي» وهو برنامج جديد يبث لأول مرة بالتعاون مع بلدية الشارقة، وبرنامج «مشاعل الأمل» بالتعاون مع مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، وبرنامج «الشرطي» بالتعاون مع شرطة الشارقة.

وأضاف: حتى تتحقق الفائدة المرجوة فقد تم تعديل مواعيد بث بعض البرامج مثل برنامج «من الشارقة» وتم تعديل موعد بثه ليصبح يوم الخميس من كل أسبوع، كما أشار إلى انه تم تطوير أفكار بعض البرامج القائمة مثل برنامج «ثم اهتديت»، وذلك من خلال تصوير عدد من حلقاته خارج الدولة وتحديداً في ألمانيا وإسبانيا وغيرها من الدول الأوروبية، وأخذت كافة اللقطات في المراكز الإسلامية في هذه الدول، وبالنسبة لبرامج الأطفال فقد خطط لها لتصبح برامج ثقافية تهتم بثقافة الطفل.

كما تضمنت الدورة الجديدة برامج تبث لأول مرة مثل «ذكرياتي، العقار، حديث البراري، للشباب رأي، جذور، المشهد الأسبوعي، السياحة في الشارقة، أعذب الألحان، من يكتب التاريخ، سواحل، مدينتي، محركات»، وجميع هذه البرامج يشترك في إعدادها وتقديمها وإخراجها نخبة من كبار الإعلاميين والمختصين، إلى جانب البرامج المستمرة في الدورة السابقة مثل «صباح الشارقة، ثم اهتديت، موسوعة الأسرة، وطني، ألم وأمل، لمسات بيانية» وغيرها من البرامج.

رأفت عطيفي مدير الإعلان التجاري أكد من جانبه أن الإعلانات التجارية والتي تتناسب مع التوجه الإعلامي الهادف للتلفزيون زادت بشكل إيجابي وهذا يؤكد حقيقة التوجه الصائب في السياسة الإعلانية للمسؤولين، مؤكداً في الوقت نفسه أن الغرض ليس الربح فقط وإنما الفوائد المتبادلة بين الجهة الراعية للبرنامج والتلفزيون.

الشارقة ـ جميل محسن