أظهرت دراسة أجرتها «زاوية داو جونز» ان صناديق بنك أبوظبي الوطني المحلية استحوذت على المراكز الثلاثة الأولى من حيث الأداء خلال عام 2007.

وأوضحت أن صندوق بنك أبوظبي لتنمية الأموال جاء في المركز الأول من حيث الأداء في العام الماضي متفوقاً على كافة الصناديق في الدولة بينما حل صندوق بنك أبوظبي الوطني لمتاجرة الأموال في المركز الثاني وصندوق بنك أبوظبي الوطني للعوائد (ميزات) في المركز الثالث فيما برز صندوق بنك أبوظبي لتنمية الأموال بين أفضل 10 صناديق استثمارية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وحل في المركز السادس.

وتفوق صندوق بنك أبوظبي الوطني للاستثمار الإسلامي (النعيم) الصندوق الرابع المحلي الذي تقوم بإدارته مجموعة إدارة الأصول في بنك أبوظبي الوطني على مؤشر الصناديق الاستثمارية الإسلامية خلال العام الماضي.

وقال ناظم القدسي رئيس قطاع الاستثمار بمجموعة إدارة الأصول في بنك أبوظبي الوطني ان فريق البنك الجديد للأبحاث وإدارة المحافظ الاستثمارية نجح في تحقيق أداء استثنائي خلال العام الماضي وحل صندوق بنك أبوظبي الوطني لتنمية الأموال في المرتبة الأولى ضمن الصناديق الاستثمارية الأفضل أداءً بالدولة بمعدل نمو قارب 63% على أساس إجمالي العائدات متفوقاً على أداء السوق بنسبة 18% أو ما يعادل 1800 نقطة أساسية.

وأشار إلى ان صناديق البنك الاستثمارية المحلية الأخرى التي أعيدت هيكلتها مؤخراً حققت نجاحاً مماثلاً وتجاوز أداؤها جميعاً أداء المؤشرات الخاصة بها كما تجاوزت أداء السوق بفارق ملحوظ، موضحاَ ان معدل نمو صندوق بنك أبوظبي الوطني لمتاجرة الأموال بلغ 31, 60% متفوقاً على أداء المؤشر بنسبة 16% تقريباً وبلغ معدل نمو صندوق بنك أبوظبي الوطني للعوائد (ميزات) 23, 59% متفوقاً على أداء المؤشر بنحو 15% فيما نما صندوق أبوظبي الوطني للاستثمار الإسلامي بمعدل 43 ,40% متفوقاً على أداء المؤشر ب7% تقريباً.

وأعرب عن تفاؤله بمستقبل الأسواق في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بشكل عام نتيجة لتسارع وتيرة تحرر الأسواق والاقتصاد وتوسع عمليات الخصخصة والاندماجات الإقليمية واستمرار النمو المحلي، مشيراً إلى أن فريق الأبحاث وإدارة المحافظ الاستثمارية بالمجموعة سيدشن صندوقاً للأسهم الخليجية قريباً، متوقعاً أن يحقق هذا الصندوق الجديد معدلات نمو إيجابية.

وتوقع أن تشهد أسواق الأسهم في الدولة والمنطقة تحسناً ملحوظاً في عامي 2008 و2009 داعياً المستثمرين للتحلي بالصبر نظراً لأن الأسواق المحلية والخليجية وأسواق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بشكل عام أسواق جديدة نسبياً وناشئة وبالتالي فمن المتوقع أن تشهد تعاقباً للنمو والانخفاض قبل أن تصل إلى مرحلة الاستقرار، مؤكداً أن المستثمرين، الذين يتحلون بالصبر والعقلانية ويتجاهلون التقلبات اليومية التي تشهدها أسواق الأسهم، سيحصدون ثمار استثماراتهم.

وتوقع أن تشهد الاكتتابات الأولية في عام 2008 و2009 إقبالاً كبيراً، حيث أن الأداء الاقتصادي لايزال جيداً علاوة على زيادة إقبال الاستثمارات الأجنبية في التدفق على المنطقة، التي تشكل نقطة جذب استثمارية مهمة في الوقت الراهن.