وقعت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» اتفاقية مع شركة «الإمارات سي.إم.إس للطاقة» بغرض تطوير مشروع وفق آلية التنمية النظيفة المنبثقة من معاهدة كيوتو للتغيير المناخي، بهدف تخفيض إنبعاثات ثاني أكسيد الكربون في محطة توليد الطاقة بمنطقة الطويلة الصناعية في أبوظبي.
وتوفر آلية التنمية النظيفة التي تديرها وتشرف عليها الأمم المتحدة، حوافز مالية لخفض الإنبعاثات الكربونية في الدول النامية عبر منح «أصول» مالية مقابل كمية من الغازات المخفضة.
ويهدف المشروع الجديد، الذي يعد الأول من نوعه في قطاع الطاقة بمنطقة الخليج، إلى تعزيز كفاءة الطاقة وخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في محطة الطويلة (A2) من خلال استخدام الغاز العادم كمصدر طاقة لعمليات تحلية المياه.
وستقوم «مصدر» بتطوير مشروع آلية التنمية النظيفة الجديد، بعد موافقة مكتب التنظيم والإشراف على قطاع الطاقة في أبوظبي. ويتطلب المشروع مجموعة من الإجراءات تشمل دراسة المشروع، والتوثيق، والمصادقة، والتسجيل لدى الأمم المتحدة.
وقال براين جاكسون، مدير عام محطة «الطويلة» (A2) التابعة لشركة «الإمارات سي.إم.إس للطاقة»: «نسعى من خلال هذا المشروع إلى تعزيز كفاءة استهلاك الوقود والحد من الأضرار البيئية من خلال تطبيق مشاريع ترشيد الطاقة في المحطة. ومن هنا تتجلى أهمية آلية التنمية النظيفة إذ إنها توفر لنا الحوافز الاقتصادية التي تساعدنا على تحقيق خططنا وأهدافنا المنشودة».
من جهته، قال سام نادر، مدير إدارة الكربون في «مصدر»: «يمثل هذه المشروع خطوة نوعية باتجاه ترسيخ آلية التنمية النظيفة وإرساء ثقافة المحافظة على البيئة في أبوظبي والمنطقة».
وتحرص «مصدر»، المطور لمشاريع الحد من الانبعاثات الكربونية، على تطبيق آلية التنمية النظيفة من أجل توفير الظروف الملائمة لتعزيز التنمية المستدامة، وإيجاد الحلول للتحديات البيئية. وتقوم «مصدر» بتطوير العديد من مشاريع آلية التنمية النظيفة في قطاعات النفط والغاز، والطاقة التقليدية، والطاقة المتجددة، والصناعات الثقيلة.
