قال تقرير إن التقنية التي استخدمتها شركة اكسون موبيل في مشروع النفط سخالين ـ 1 الواقع شرقي روسيا أسهمت في إنتاج المزيد من الطاقة مع الحد من التأثير على البيئة في ذات الوقت.

وتم حفر البئر من الأرض وصولاً إلى المنطقة المستهدفة من مستودع البترول الواقع في باطن المحيط على مقربة سبعة أميال أو 11 كم من الشاطئ والتي تساوي تقريبًا مسافة 125 ملعباً من ملاعب كرة القدم الأميركية.وقد تم الحفر باستخدام أقوى حفار على مستوى العالم للتنقيب في باطن الأرض بتطبيق تقنية نطاق الوصول الممتد.

وقال موريس فوستر رئيس شركة الإنتاج التابعة لاكسون موبيل «لقد أسهم هذا النجاح في مجال الحفر في إنجازات أخرى في مشروع سخالين ـ 1 بما فيها بدء الإنتاج بعد خمس سنوات فقط من إعلان المشروع مشروعًا تجاريًا وتصدير 100 شحنة من ناقلات البترول البحرية في العام الأول من عمليات التصدير».

وأضاف «تطبيق تقنية نطاق الوصول الممتد للحفر البري تحت قاع البحر للوصول لمستودعات النفط والغاز البحرية يخلص من الحاجة إلى المزيد من الأبنية البحرية وخطوط الأنابيب والأنشطة المرتبطة بها العمل».

كما استخدمت شركة اكسون موبيل أيضاً تقنية جودة الحفر المتكاملة لإدارة نطاق واسع من متغيرات الآبار منها قوة الصخور والضغط وهيدروليات حفر الآبار فضلاً عن استخدام عملية الحفر السريع والتي تقوم بتحليل كمية الطاقة المستخدمة في تسريع عملية الحفر ورفع كفاءتها.

ويقع بئر «زد ـ 12» في حقل شايفو الذي يضم 17 بئراً من بين أطول 30 بئراً في العالم تم حفرها بتقنية نطاق الوصول الممتد، ويحقق البئر رقماً قياسياً حيث يبلغ عمقها 322, 38 قدماً أو ما يزيد على سبعة أميال.

وبهذا العمق يتفوق البئر بمقدار 306, 1 قدم على الرقم القياسي العالمي السابق لعام 2007 والمسجل باسم بئر «زد ـ 11» التابعة لشركة جاز نيفت ليمتد والواقع في مشروع سخالين ـ 1.

ومن المتوقع أن يساهم مشروع سخالين ـ 1 على مدار عمره بنحو 50 مليار دولار أميركي لصالح الاقتصاد الروسي في صورة ضرائب ورسوم امتياز فضلاً عن تحقيق حصة الدولة من إنتاج النقط.

ولقد منح المشروع حتى الآن ما يزيد على 4, 4 مليارات دولار أميركي لشركات روسية بموجب عقود أبرمها معها. كما سوف تقترب نسبة المواطنين الروس العاملين في العمليات التابعة للمشروع من 90% من إجمالي القوى العاملة به مع حصولهم على التدريب واكتسابهم الخبرات.