قال وزير المالية الياباني فوكوشيرو نوكاجا إن مسؤولي المالية في مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى الذين سيجتمعون في اليابان اليوم السبت سيناقشون طرق تخفيف المخاوف بشأن أسواق المال العالمية الناجمة عن أزمة خسائر القروض عالية المخاطر في قطاع التمويل العقاري بالولايات المتحدة.

وأوضح نوكاجا الذي سيشارك في رئاسة اجتماعات وزراء المالية إنه يأمل أن يناقش مع نظرائه كيفية تحسين نظام الإفصاح عن البيانات الاقتصادية والمالية للمؤسسات المصرفية والمالية وتقديم تعويضات للذين تعرضوا لخسائر نتيجة مشكلة قطاع التمويل العقاري الأميركي.

وأضاف «إنه من المهم العمل معا وإرسال رسالة لتحقيق الاستقرار في الأسواق المالية والحفاظ على نمو الاقتصاد العالمي». لكنه قال إن كل دولة عليها محاولة إنعاش اقتصادها بطريقة مستقلة بدلا من اتخاذ خطوات مشتركة لدول مجموعة السبع.

ويشارك في اجتماعات طوكيو وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية في مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى التي تضم بريطانيا وفرنسا وألمانيا وكندا وإيطاليا والولايات المتحدة واليابان.

وأنهت الأسهم اليابانية تعاملاتها في بورصة طوكيو للأوراق المالية أمس بالعودة إلى التراجع بعد ارتفاعها في اليوم السابق على خلفية إعلان تراجع الطلب على الآلات في اليابان خلال ديسمبر الماضي.

وتراجع مؤشر نيكاي القياسي بمقدار 91. 189 نقطة أي بنسبة 44. 1% ليصل إلى 24. 13017 نقطة. وفي الوقت نفسه تراجع مؤشر توبكس للأسهم الممتازة بمقدار 94. 17 نقطة أي بنسبة 37. 1% إلى 14. 1287 نقطة.

وفي الوقت نفسه فقد مؤشر نيكاي القياسي 56. 3% من قيمته خلال أسبوع التداول في حين فقد مؤشر توبكس 72. 3% من قيمته خلال الفترة نفسها. وفي أوروبا ارتفعت الأسهم لتقلص بعضا من الخسائر التي منيت بها خلال الجلسات السابقة بعد ارتفاع الأسهم الأميركية وصعود أسعار النفط الذي دعم أسهم شركات الطاقة.

وصعد سهم مجموعة ساسير فاليرموسو للبناء بنسبة 2. 4% بعد أن قالت صحيفة ان مجموعة من البنوك وشركات التأمين المدعومة فرنسيا تجري محادثات لشراء حصتها البالغة الثلث في شركة ايفاج. وارتفع سهم مجموعة لافارج الفرنسية للبناء 4. 3% بعد أن قالت صحيفة أخرى ان شركة جي.بي.ال قد ترفع حصتها فيها إلى 18% وربما إلى 25%.

وفي إحدى مراحل التداول ارتفع المؤشر يوروفرست 300 الرئيسي لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا بنسبة 2. 1% إلى 29ر1311 نقطة. لكن المؤشر انخفض بنحو أربعة% خلال الأسبوع الماضي إذ ارتفعت المخاوف بشأن الاقتصاد الأميركي وأبدى محللون شكوكا في إمكانية استمرار أي انتعاش للأسهم.

وعلى صعيد البورصات المحلية ارتفع مؤشر فاينانشال تايمز 100 البريطانية 1% ومؤشر داكس الألماني 2. 1% ومؤشر كاك 40 الفرنسي 1. 1%. وكانت مؤشرات الأسهم الأميركية قد أغلقت مرتفعة أول من أمس الخميس وسط توقعات بتحقيق مكاسب مستقبلية لشركات البيع بالتجزئة والبنوك.

وارتفع مؤشر داو جونز القياسي بمقدار 9. 46 نقطة، أي بنسبة 38. 0%، ليصل إلى 12247 نقطة. وارتفع مؤشر ستاندارد آند بورز 500 الأوسع نطاقا بمقدار 46. 10 نقطة،أي بنسبة 79. 0%، ليصل إلى 91. 1336 نقطة. وأضاف مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا 28. 14 نقطة، أي بنسبة 63. 0%، ليصل إلى 03. 2293 نقطة.

وفي أحدث تقرير يشير إلى حجم الأزمات التي تمر بها المصارف العالمية قالت مصادر قريبة من أصحاب بنك فيست إل بي الألماني المتعثر أنه يعتزم الاستغناء عن 1300 موظف نتيجة الأزمة التي يعاني منها منذ 5 أشهر.

وفيست إل بي مملوك لعدد من بنوك الادخار الإقليمية الألمانية وحكومة ولاية شمال الراين فيستفاليا. ويرى أصحاب البنك أن خفض العمالة إجراء مطلوب لضمان استمرار البنك الذي يعمل فيه حوالي 5900 موظف داخل وخارج ألمانيا. ووفقا للمعلومات المتسربة من أصحاب البنك الألماني

فإنهم وافقوا على برنامج إعادة هيكلة يهدف إلى استعادة ربحية فيست إل بي. وتعأرض بنوك الادخار التابعة للولايات انضمام أي مستثمرين من القطاع الخاص إلى البنك الذي يتمتع بقاعدة عملاء رفيعي المستوى.

وكانت تقارير قد ذكرت أن ولاية شمال الراين فيستفاليا ضخت استثمارات جديدة في البنك بقيمة 3 مليارات يورو (3. 4 مليارات دولار) في صورة ضمانات مخاطر ائتمانية.

وتعرض بنك فيست إل بي في أغسطس الماضي لخسائر كبيرة بسبب المضاربة على الأسهم. وبلغت خسائره الشهر الماضي حوالي مليار يورو مع شطب ديون معدومة تصل إلى نحو مليار يورو أخرى. وقال أصحاب البنك إنهم لن يغطوا هذه الخسائر.

(الوكالات)