إيقاعات البيانو وما تتركه في النفس من أثر جميل، كانت سيدة الحفل الذي أحياه العازف البولندي ماريك ميزيرا الليلة قبل الماضية على مسرح أدما في أبوظبي. وحضر الحفل الذي نظمته السفارة البولندية، بالتعاون مع لجنة أبوظبي للموسيقى الكلاسيكية، رومان حواتشكيفيتش سفير بولندا لدى الدولة، وعزت غطاس أمين عام لجنة أبوظبي للموسيقى الكلاسيكية، وعدد من السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي.
وجاءت الأمسية احتفالاً بمرور حوالي 200 سنة على ميلاد فريد ريك شوبان والتي ستكون في 2010. إذ عزف ميزيرا مقطوعات شهيرة عالميا لشوبان وهي نكتورن، والتز، ومازوركاس وبولونيس، وغيرها. وبهذا جسد ماريك ميزيرا تجربته الموسيقية، التي بدأت بشكل عملي من وقت درس بيانو في أكاديمية فريدريك شوبان في العاصمة البولندية وارسو. ليتابع من بعدها في موسكو، ومونتريال، وهلسنكي.
وعمل ميزيرا مع عدة أساتذة مشهورين بما في ذلك لازاربيرمان الذي رأى فيه موسيقياً ممتازاً وموسيقياً محترفاً. عندما كان ميزيرا طالباً، بدأ بعمله في الموسيقى كعازف منفرد ومع الفرقة الموسيقية وبعدها قام بجولات خارج بلده في ألمانيا، والنمسا، والتشيك، سلوفاكيا، بلغاريا، وروسيا، والسويد، وفنلندا، وبريطانيا، وكندا، والمملكة العربية السعودية، والصين، وكوبا، وجمهورية جنوب إفريقيا. كما زار الإمارات مرات عدة. وحصل ميزيرا على جائزة تقدير من المجمع السويدي للثقافة، وسجل كثيراً من الأمسيات بالراديو والاسطوانات.
سيرة شوبان
ولد شوبان في 22 فبراير عام 1810 في مدينة قرب وارسو من أب فرنسي وأم بولندية، بدأ دراسة البيانو في الرابعة من عمره، وظهرت مهاراته في العزف في الثامنة، ثم أصبح من أمهر عازفي البيانو، وتفوق على العازفين الذين سبقوه باستخدام أصابعه بطريقة حديثة، والتفاوت في قوة الضرب، من أهم أعماله سوناتا رقم 2و 3. وثلاثية البيانو وغيرها.
أبوظبي ـ عبير يونس