تشبعت الرقصات السريلانكية بالأساطير القديمة، وعكست أشكالا لمخلوقات لا نراها في الواقع، ما جسد عادات وتقاليد المناطق المختلفة في سريلانكا. وكانت إضاءة «مصباح الحياة» الليلة قبل الماضية، إيذانا ببدء المهرجان السريلانكي الثقافي الذي تنظمه السفارة السيريلانكية، بالتعاون مع فندق «ميلينيوم» في أبوظبي، بمناسبة احتفالاتهم بالعيد الوطني.

حضر الحفل فايزر مصطفى نائب وزير السياحة السريلانكي، ومحمد نبوي جنيد، سفير جمهورية سريلانكا، ومعين قنديل مدير عام فندق ميلينيوم، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي، ورجال الأعمال.

وتنوعت فقرات الحفل الذي أحيته فرقة «شندانا» التي تزور الإمارات للمرة الأولى، من خلال لوحات فنية راقصة بعناوين مختلفة مثل «الطاووس»، و«كليوباترا»، و«الأفعى الكبرى»، و«حورية البحر»، و«النحل»، و«الشاي»، وغيرها» من رقصات تقليدية.

ارتدت فيها الراقصات أزياء تقربها من شكل الطاووس، أو أزياء خاصة تلبس أثناء جمع الشاي، وغيرها من الأزياء المزركشة المشرقة، ما عكس تجربة الفرقة التي تتألف من خمسة راقصين، والتي تأسست في العام 1977 ، مستمدة اسمها من رقصة هندية شهيرة، محققة حضورها العالمي عبر عروضها التي قدمتها في أكثر من ثلاثين دولة. ولم يقتصر المهرجان على فن الرقص إنما عرضت مجموعة من الصناعات، التي تشتهر بها سريلانكا في قاعة احتفال جهزت بديكور مستوحى من رموز وفن سيريلانكا.

وحول هذا المهرجان قال معين قنديل: يأتي المهرجان ضمن سلسلة من المهرجانات التي ينظمها الفندق بالتعاون مع عدة سفارات، فهناك اليوناني، التايلاندي، الكيني والسنغافوري، وذلك بهدف خلق تواصل وتقارب ثقافي، ما بين المواطنين والمقيمين.