قال رئيس شركة «ترانس نفط» التي تقوم ببناء خط «سيبيريا الشرقية ـ المحيط الهادئ» لنقل النفط نيكولاي توكاريف بأن إطلاق المرحلة الأولى من خط نقل النفط سيكون ممكنا في عام 2009. وأعلن سابقا بصورة غير رسمية عن تأجيل موعد إنجاز العمل على بناء المرحلة الأولى من الخط من نهاية عام 2008 إلى سبتمبر 2009.

وانتقد النائب الأول لرئيس الوزراء الروسي دميتري ميدفيديف الذي يقوم بزيارة عمل إلى خاباروفسك بطء وتيرة تنفيذ هذا المشروع. وسيربط خط النفط الذي يبلغ طوله 77,4 آلاف كلم مقاطعة اركوتسك مع ميناء بريموريه. ومن المتوقع أن يتم تصدير النفط إلى منطقة «آسيا ـ المحيط الهادئ» عبر هذا الأنبوب.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أعلن عقب المحادثات مع نظيره الأوزبكي إسلام أن روسيا وأوزبكستان أكدتا استعدادهما لتنفيذ مشروع تطوير البنى التحتية لنقل الغاز في منطقة آسيا الوسطى.

وقال بوتين: «أكد الجانبان اهتمامهما بتنفيذ الاتفاقيات حول تطوير البنى التحتية لنقل الغاز في منطقة آسيا الوسطى في موعدها المقرر».

واتفقت روسيا وأوزبكستان وتركمانيا وكازاخستان في مايو 2007 على المشاركة في تحديث خط الغاز «آسيا الوسطى ـ المركز» الذي يمر بالأراضي الروسية. وستقوم هذه الدول بتحديث أنبوب النقل من أجل رفع طاقته التمريرية بمقدار 20 مليار متر مكعب في السنة، حيث يجري حاليا تصدير الغاز التركماني عبر الأنبوب الذي لا تتعدى طاقته السنوية 50 مليار متر مكعب.

وتسعى روسيا لتعزيز موقعها على خريطة إنتاج الغاز وتخطط ياقوتيا (شرق روسيا) لإنتاج 35 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي بحلول عام 2016، وزيادة استخراج النفط في كل حقولها إلى 12 مليون طن في السنة بحلول عام 2020.

وقال رئيس إقليم ياقوتيا فياتشيسلاف شتيروف أثناء اجتماع ترأسه النائب الأول لرئيس الوزراء الروسي دميتري ميدفيديف أن احتياطيات النفط المقدرة في ياقوتيا تبلغ ملياري طن. وأكد أن الإقليم يقوم بتنشيط العمل في مجال التنقيب الجيولوجي، ويخطط لبناء مصانع خاصة لتكرير النفط والغاز.