حذر مسؤولون بقطاع السياحة الكيني من توقف القطاع بشكل شبه كامل بنهاية العام ما لم يسوَ المأزق السياسي في البلاد قريبا. وقال مجلس السياحة الكيني ان السرعة التي تحل بها الأزمة ستحدد مصير الصناعة التي تعد المصدر الرئيسي للعملة الصعبة في البلاد.
وأوضح كنيدي مانيالا مدير المجلس لشؤون الأبحاث والتطوير «بافتراض أن شيئا لم ينجح واستمر حالنا على ما هو عليه منذ أسبوعين فإن الصناعة ستتوقف بنهاية ديسمبر بنحو 100%».
وأشار المجلس إلى أن السياحة درت نحو 4 .65 مليار شلن كيني (9 .917 مليون دولار) في 2007 ارتفاعا من 2 .56 مليار شلن في 2006. ويقول مسؤولون في الصناعة إن تأثير أحداث العنف الأخيرة أشد من تداعيات هجمات عامي 1998 و2002 ونوبات سابقة من الاضطراب السياسي. وتوقع المجلس في وقت سابق قدوم 314 ألفاً و995 زائراً في الربع الأول من العام لكنه يقول الآن إنه يتوقع أقل من عشر هذا العدد أي نحو 27 ألف زائر خلال تلك الفترة.
وفي ذات السياق قال أونجونجا أشينج العضو المنتدب للمجلس «بناء على التقديرات ستكون الخسارة المتوقعة 5 .5 مليارات شلن في المتوسط شهريا خلال الربع الأول». وفي الربع الأول من 2007 استقبلت كينيا 501 ألف و817 زائراً وحققت 5 .17 مليار شلن. وقدم المجلس تصورين للقطاع في حالة العثور سريعا على حل سياسي.
وقال أشينج إنه إذا أبقت الحكومة على ميزانيتها التسويقية الحالية ـ نحو 700 مليون شلن في السنة المالية 2007 ـ 2008 ـ فإن الصناعة ستتعافى في العام القادم. لكن في حالة تسوية الجمود السياسي سريعا وأنفقت الحكومة 5 .1 مليار شلن لمساعدة القطاع فانه سيبدأ التعافي قرب أكتوبر. (رويترز)