أعلنت هيئة السياحة السنغافورية عن تطلعاتها للعام 2008 خلال اجتماعها السياحي السنوي، معلنة عن أهدافها الطموحة لتحقيق حوالي 11 مليار دولار أميركي كعائدات سياحية واستقبال 8 ,10 ملايين سائح إلى سنغافورة في هذا العام.

وقد سجل القطاع السياحي في سنغافورة نمواً هائلاً خلال السنوات القليلة الماضية، حيث ارتفعت منذ العام 2004 أعداد السياح القادمين بنسبة 25 بالمئة ليبلغ عددهم 3 ,10 ملايين سائح، بينما قفزت عائدات القطاع بنسبة 45 بالمئة لتبلغ في العام 2007 ما قدره 7 ,9 مليارات دولار.

وقد وضعت سنغافورة خططاً سياحية متكاملة وطموحة لتحقيق أهدافها للعام 2008، تشمل العديد من الأحداث والمناسبات المرموقة التي ستقام على مدار العام، واعدة باستقطاب المزيد من المسافرين من الشرق الأوسط.

ويشار إلى أن العام 2008 قد بدأ بقوة بالفعل حيث دشنت سنغافورة المبنى رقم 3 في مطار تشانغي، إلى جانب العديد من المناسبات المختلفة كمعرض سنغافورة للطيران وافتتاح Singapore Flyer، أول عجلة دوارة عملاقة في آسيا، إضافة إلى مسابقات جائزة سنغتل الكبرى للفورومولا واحد 2008 المرتقبة.

وتعليقاً على ذلك، يقول جايسون أونغ، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في هيئة السياحة السنغافورية أن الهيئة تسعى إلى الاستفادة من النجاح الذي تم تحقيقه في العام 2007 بهدف إحراز نتاج أفضل في العام 2008. ونحن واثقون تماماً من قدرتنا على تعزيز النتائج والإنجازات وتحقيق أهدافنا الطموحة، آخذين بعين الاعتبار الأحداث والفعاليات المتعددة التي ستُنظمها سنغافورة لهذا العام.

كما تخطط سنغافورة في العام المقبل لتعزيز عدد من القطاعات السياحية، كقطاع النزهات البحرية، والفنادق وقطاع المؤتمرات والاجتماعات والمعارض.

وقد بدأت شركات الرحلات البحرية الدولية بتعزيز وجودها في المنطقة، واتسمت بكونها فرصة جديدة من فرص النمو في قطاع السياحة في سنغافورة، حيث يتوقع بلوغ عدد المسافرين على متن الرحلات البحرية السياحية 5 ,1 مليون بحلول العام 2010. وبهذا فإن المزيد من شركات الرحلات البحرية العالمية تعزز وجودها في المنطقة، متخذة من سنغافورة مكان انطلاق سفنها التي تبحر عبر القارة الآسيوية.

وبحلول العام 2010 سيتم تطوير مبنى الرحلات البحرية الدولية في المرسى الجنوبي، وذلك لتأمين وجود المرافق المناسبة في سنغافورة لاجتذاب الجيل الجديد من سفن الرحلات الأكبر، وأن تتمكن البلاد من الاستفادة من نمو السوق العالمي والآسيوي بنجاح من خلال كونها مركزا إقليميا للرحلات البحرية.

وبالنظر إلى الطلب المتزايد على الغرف الفندقية فإن قطاع الفنادق يعتبر أحد أهم مناطق النمو في المنطقة. فقد شهدت الأعوام الماضية اهتماما كبيرا من قبل مطوري الفنادق للاستثمار في سنغافورة، ويتوقع أن تتم إضافة 000 ,12 غرفة فندقية جديدة خلال الأعوام الثلاثة إلى الأربعة المقبلة من خلال افتتاح فنادق جديدة.

أما في مجال المؤتمرات والمعارض والاجتماعات، فقد اختارت العديد من الشركات الرائدة في القطاع، ومنها شركة كيلين، وشركة ليبزيغر للمعارض، وكينز الدولية، أن تتخذ من سنغافورة مقرا إقليميا لها مما يعزز مكانة الدولة كأحد أهم مراكز المؤتمرات والمعارض ويعكس الآراء الإيجابية نحو قطاع المعارض والمؤتمرات في سنغافورة والمنطقة ككل.

وسيشكل وجود تلك الشركات فرصة كبرى للشركات المحلية في القطاع لاكتساب قدرات جديدة وتنويع القنوات التي تصلهم بالسوق العالمي ورفع مستوى الاحترافية في قطاع المعارض والمؤتمرات والاجتماعات في سنغافورة.

سنغافورة ـ «البيان»: