تتأهب شركات النفط الكبرى منذ سنوات للوصول لقطاع النفط في العراق التي تحتضن ثالث أكبر احتياطيات نفطية في العالم والتي تعد من أرخص إمدادات الخام استخراجا في العالم. وقالت شركة اكسون موبيل كورب إنها مهتمة بالمساعدة في تطوير احتياطيات العراق النفطية الضخمة.

لكن شركة النفط الأميركية العملاقة امتنعت عن التعقيب بشأن هل سجلت نفسها للمنافسة على عقود هناك. وقال لين ديرامو المتحدث باسم الشركة في بيان بالبريد الالكتروني «إذا قررت الحكومة العراقية أنها تريد شركات نفط دولية شريكا لها في تطوير مواردها فإن اكسون موبيل ستكون مهتمة بالمشاركة».

وأمهل العراق شركات النفط حتى الثامن عشر من الشهر الجاري لتقديم وثائق للتأهل للمنافسة في عطاءات لعقود خدمات للمساهمة في تطوير بنيته التحتية النفطية. وقال ديرامو إنه من السابق لأوانه مناقشة فرص بعينها في العراق الذي يملك ثالث أكبر احتياطيات نفطية في العالم وفقا لتقديرات الحكومة الأميركية.

وكانت مصادر قد أكدت أن شركة النفط العملاقة رويال داتش شل وعملاق الطاقة الاسباني ريبسول واي.بي.اف سجلا اسميهما للمنافسة على عقود استغلال احتياطيات النفط العراقية الهائلة. وقال مصدر بشركة شل «قدمت شل مستندات تأهلها المبدئي قبل انتهاء المهلة الأصلية».

وأكد متحدث باسم ريبسول في مدريد أن الشركة قدمت أوراقها أيضا. وتنضم الشركتان بهذا إلى بي.بي التي سبقتهما إلى قيد نفسها. كما قال توني هايوارد الرئيس التنفيذي لشركة بي.بي إن شركته سجلت نفسها. وقالت باتريشيا ماري المتحدثة باسم مجموعة توتال الفرنسية للطاقة ان الشركة مهتمة هي الأخرى بالمشاركة في العطاءات. لكنها لم تتمكن من تأكيد ما إذا كانت الشركة قدمت وثائقها.

وقالت شتات أويل هايدرو النرويجية الشهر الماضي إنها ستسجل نفسها لكن متحدثة باسم الشركة لم تتمكن اليوم من تأكيد ما إذا كانت قد فعلت هذا. وللشركات الخمس جميعها مذكرات تفاهم مع الحكومة المركزية العراقية لتقديم المساعدة الفنية والتدريب.