أعلنت »اتصالات« عن مشاركتها في ائتلاف دولي يضم تسع شركات اتصالات عالمية لبناء كابل بحري من الألياف الضوئية عالية السعة، وذلك بهدف ربط الهند والباكستان والإمارات وأوروبا بكابل بحري يمتد من الهند إلى ايطاليا إلى فرنسا عبر الشرق الأوسط، بمسافة 14 ألف كيلو متر. وتبلغ قدرته الاستيعابية 3.84 تيرا بايت بالثانية.
ومن المتوقع أن يدخل هذا الكابل إلى الخدمة خلال الربع الأخير من العام المقبل 2009، بحيث يغطي الطلبات المتزايدة في آسيا والشرق الأوسط وأوروبا إلى جانب تلبية احتياجات الولايات المتحدة. ولم تتوفر أي تفاصيل أخرى عن كلفة المشروع أو حصة كل شركة على حدة حتى الآن.
وقال محمد خلفان القمزي، الرئيس التنفيذي لــ»اتصالات« خلال مشاركته أمس في مؤتمر شركات الاتصالات المتحالفة بروما: »يعد هذا المشروع من المشاريع الهامة، لأنه سيوفر خدمات النطاق العريض التي من شأنها أن تساعد على دعم التطور المستمر في بلدان الشرق الأوسط وآسيا.
وأضاف: »يتزامن الطلب المتزايد على خدمات الانترنت في هذه البلدان مع تزايد الخبرات التقنية، وهذا الاتجاه يتطلب إكمال البنية التحتية للمساعدة على تلبية الطلب وقدرات القوى العاملة في المستقبل«.
ويضم الائتلاف كلا من شركة بهارتي الهندية واتصالات الإماراتية والاتصالات الفرنسية وأوجيرو اللبنانية والاتصالات الباكستانية والاتصالات السعودية والمصرية للاتصالات وسباركل الايطالية و»في اس ان« الهندية.
وقال الرئيس التنفيذي لــ»اتصالات«: »لدينا بالفعل شبكة واسعة من الكوابل الرئيسية التي تربط بين الشرق والغرب عن طريق الكابلات البحرية في الفجيرة. وهذا جزء من إستراتيجيتنا لجعل الإمارات مركزا للربط والقدرات في المنطقة.
ومن خلال هذا الكابل ستقدم »اتصالات« خدمات أكثر جودة لعملائها في قطاع الأعمال، ولدينا الثقة بتقديم هذه الخدمات حتى في أقسى الظروف«.
وقال علي أميري، نائب الرئيس والمدير التنفيذي لوحدة المشغلين والمبيعات في اتصالات، نائب رئيس لجنة إدارة المشروع: سيحقق هذا المشروع منافع هائلة للعملاء في جميع المناطق. ويبرز التزام »اتصالات« في العمل مع نظيراتها من الشركات العالمية لوضع الحلول التي تلبي المتطلبات العالية للطلب العالمي على الاتصالات.
وحضر حفل التوقيع الذي جرى في مدينة روما الايطالية ممثلون عن الشركات التسع المشاركة في المشروع ومندوبون عن الحكومة وقطاع الأعمال وممثلو وسائل الإعلام.