قالت صحيفة شيكاغو تربيون إن أبوظبي التي تعتبر أغنى مدينة على وجه الأرض، ستنفق 100 مليار دولار على بنيتها التحتية على مدى السنوات الخمس القادمة، لتغيير وجذب المزيد من السياح، وقالت إن متحف اللوفر الباريسي الامتداد الوحيد لذاك المتحف العريق في العالم، سيحتل مساحة 258 ألف قدم مربع إلى جانب متحف جوجنهايم الجاري العمل فيه .
والذي يقع على مساحة 323 ألف قدم مربع ومن المقرر ان يفتتحا أبوابهما خلال الفترة الواقعة بين عامي 2011 و2012 في جزيرة السعديات وهي تشكيل طبيعي من الأرض يمتد مساحة عشرة أميال جرى استصلاحه ليكون أكبر مشروع تطويري واحد متعدد الأغراض في منطقة الخليج، والذي سيجعل منها أكبر جزيرة اصطناعية، وبالرغم من هذا المشروع الهائل فإن الجزء الأعظم من جزيرة السعديات سيبقى محمية للحياة الفطرية.
كما هو عهده، بفضل غابات المنجروف، والمدينة كما قالت الصحيفة أحدث مما يتصور المرء. باستثناء قرية التراث الواقعة على كاسر الأمواج، وقلعة قصر الحصن، التي تعد رمزاً للأصالة العربية وقلب المدينة هو الكورنيش والخط الساحلي، الذي تتلاطم مياهه فوق شاطئ ذهبي، تحيط به المسالك المشجرة والممرات الخاصة بالدراجات الهوائية، وفي جانب المدينة وخلف حدائق عشبية مزدانة، تنتصب صفوف من المكاتب والفنادق والشقق عالية البنيان.
وفي المقابل تشق منارات المساجد عنان السماء. وقالت الصحيفة هناك جزيرة اللولو، حيث يستمتع الناس بكثبان الصحراء العربية، دون ان يتخطوا حدود المدينة، وفي القطاع الغربي من المدينة مازالت تبنى هناك سفن البوم الخشبية التقليدية أو سفن الشحن، في أحواض البطين.
وفي المنطقة ذاتها، يقع المارينا، ومول المارينا وكاسر الأمواج، وقصر الإمارات، فندق المدينة المعلم الذي فتح عام 2005، وفي مواجهة ميل من شاطئ خاص يطل قصر الإمارات وفي الطرف الثاني من المدينة والى جوار مول أبوظبي الجديد آنفاً، تقع فنادق الواجهة البحرية الشرقية لمنطقة النادي السياحي التي سيصار إلى إزالتها وتطويرها من جديد عما قريب.
ترجمة: وائل الخطيب