يتوقع بنك أبوظبي الوطني أن تحقق وحدته للتمويل الإسلامي التي تبدأ نشاطها الشهر المقبل أرباحاً في عامها الأول مع تزايد الطلب على خدمات موافقة للشريعة الإسلامية.

وأبلغ عارف الخوري المدير العام لبنك أبوظبي الوطني قمة رويترز للتمويل الإسلامي في دبي أمس الثلاثاء أن وحدة أبوظبي الوطني للتمويل الإسلامي ستقدم مجموعة شاملة من الخدمات المصرفية مع التركيز بادئ الأمر على التمويل الموجه للشركات والإفراد. وقال الخوري الذي ساهم في تأسيس أول بنك إسلامي في الإمارة مصرف أبوظبي الإسلامي ان «الطلب هائل في السوق».

وأوضح أن الوحدة تعتزم تعيين 30 موظفا قبل نهاية العام ليصل الإجمالي إلى 75 وأضاف أن حوالي 14 في المئة من السوق المصرفية في الإمارات بحساب القروض والسلف متوافقة مع الشريعة الإسلامية وهي تنمو بنسبة تصل إلى 20 في المئة سنويا مقارنة مع نسبة نمو في حدود عشرة إلى 12 بالمئة في السوق التقليدية.(رويترز)