بمناسبة زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أجرت «البيان» مقابلة مع الدكتور بيتر جبفرش الممثل الرسمي للصناعة والتجارة الألمانية في الإمارات وقطر وعمان، تحدث فيها عن أهم جوانب التعاون بين الإمارات وبلاده وأهمية الزيارة في ذلك.
وحول أهمية زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لألمانيا، قال الدكتور جبفرش إن زيارة صاحب السمو هي علامة مهمة جداً على طريق توسع الشراكة الاستراتيجية الألمانية الإماراتية التي انطلقت في عام 2004. وقال إن الزيارة سوف تساهم في تعزيز العلاقات التجارية والصناعية القائمة بين البلدين. وأضاف أن هذا سوف يعزز الثقة القائمة فعلاً بين كل من أسواق الإمارات وألمانيا.
وحول مجالات التعاون الممكنة والمحتملة بين الإمارات وألمانيا، قال جبفرش إن كلا البلدين يمثلان شريكاً تجارياً مهماً للآخر، والإمارات أهم شريك تجاري لألمانيا في الشرق الأوسط، وتكتسب الإمارات أهمية كبيرة للتجارة الخارجية الألمانية ولا تقل أهميتها عن هونج كونج وسنغافورة بل تفوقهما أهمية. وأضاف يقول إن الشركات الألمانية ساهمت بنجاح في بناء البنية التحتية وتشارك بفاعلية في المشاريع الصناعية الكبيرة في الإمارات.
وحول استمرار جاذبية دبي والإمارات بصفة عامة لاستثمارات الشركات الألمانية، قال جبفرش إن الإمارات من أكبر الأسواق بالنسبة للشركات الألمانية وتلعب دوراً ممتازاً كمركز للتجارة والنشاط اللوجستي. والإمارات من أهم الأسواق للمنتجات الألمانية في الشرق الأوسط، وأشار إلى وجود 600 شركة ألمانية في الإمارات.
وحول أهم مجالات التعاون الاقتصادي بين البلدين قال إن التعاون الاقتصادي قائم وهناك اتفاقية نقل جوي واتفاقية عدم ازدواج ضريبي، لكن هناك فرصة لتعزيز هذا التعاون إلى مستويات أعلى. كما أشار إلى دور ألمانيا في تنفيذ خطة الإمارات لتطوير موارد طاقة بديلة نظراً لتقدم ألمانيا في هذا المجال.
وأضاف جبفرش رداً على سؤال حول اتفاقية التجارة الحرة بين دول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي المزمعة، وعدم التوصل إلى إطار لها حتى الآن، أن هناك عقبتين أمام تلك الاتفاقية لكنه أعرب عن اعتقاده بأنه يمكن التوصل إليها بحلول نهاية العام. وقال إن تلك الاتفاقية سوف تقرب دول مجلس التعاون ودولا في جنوب المتوسط (أمثال مصر وتونس والمغرب وغيرها) إلى أكبر منطقة اقتصادية في العالم ألا وهي السوق الأوروبية الموحدة.
دبي ـ اشرف رفيق
