بلغت أرباح سهم شركة يو بي إس للشحن، 13 ,1 دولار خلال الربع الأخير من العام الماضي، وهو ما يشكل زيادة بنسبة 7 ,8 بالمئة مقارنة مع السنة الماضية.

وتحسنت الإيرادات بنسبة 1, 6 بالمئة نظراً للزيادة المضاعفة في حجم الصادرات الدولية، والنمو والأسعار الثابتة في أعمال الإرساليات والطرود البريدية في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى الأرباح السوقية الكبيرة للشحنات لدى قسم الشحن.

وحقق الربع الرابع نمواً ثابتاً في الأرباح على الرغم من تباطؤ نمو الاقتصاد الأميركي. حيث سجل المعدل الكلي لحجم الإرساليات والطرود البريدية اليومية معدلات قياسية وصلت إلى 7, 17 مليون إرسالية بزيادة قدرها 359 ألف إرسالية بشكل يومي.

أما صافي الدخل المعدّل للربع ذاته فقد استفاد من نسب الضرائب المنخفضة. وتمكنت الشركة، خلال السنة بأكملها من توصيل أعداد هائلة من الإرساليات والطرود البريدية بلغت 97,

3 مليارات إرسالية، بمعدل 8 ,15 مليون إرسالية باليوم الواحد. كما ارتفعت نسبة الإيرادات الكلية بنسبة 5,4 المئة لتصل إلى 7, 49 مليار دولار.

ووصلت نسبة الأرباح المخففة للسهم الواحد قيمة 17, 4 دولارات، بزيادة بنسبة 8 المئة مقارنة مع العام 2006. وقبيل التعديلات بلغت الأرباح التشغيلية 578 مليون دولار، في حين بلغت الأرباح المخففة للسهم الواحد 42, 0 دولار.

وتم دفع ما يقارب 1 ,6 مليارات دولار مقابل سحب 45 ألفاً من موظفي يو بي إس من خطة المعاش التقاعدي الخاصة بمتعددي أصحاب العمل في الولايات المركزية وتكفل قسم الطرود البريدية التابع لشركة يو بي إس في الولايات المتحدة بخطط المعاش التقاعدي الخاصة بهم خلال هذا الربع من العام.

وارتفعت إيرادات الشركة بنسبة 3, 17 بالمئة وفقاً لمعدل نمو حجم الصادرات اليوم البالغ 2, 12 بالمئة. أما التسعير فقد بقي ثابتاً مع ازدياد الأرباح التشغيلية لمعدلات قياسية بلغت 557 مليون. وخلال هذا الربع، أعلنت يو بي إس عن تحالفها مع شركة أيه أف إل الهندية بهدف تعزيز خدمات التصدير الدولية هناك.

كما قامت الشركة بتقديم خدمتين جديدتين لعملاء الشركة الدوليين، وهما خدمة الشحن الدولي دون الاعتماد على الفواتير الورقية، وخدمة استعادة الطرود والإرساليات البريدية الدولية.

وتعد يو بي إس أول شركة نقل وشحن الإرساليات والطرود البريدية في العالم توفر مثل هاتين الخدمتين لـ 98 دولة ومقاطعة حول العالم. حيث توفر هذه الخدمات للعملاء إمكانية توسعة أعمالهم ودخول أسواق جديدة حول العالم.

وقال سكوت دايفيس، الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة شركة يو بي إس: «استطاعت شركة يو بي إس في العام 2007 تحقيق توقعاتها ضمن بيئة اقتصادية اتسمت بالتنافسية العالية طيلة العام. واستطعنا تحقيق ذلك من خلال العمل الحثيث ضمن جميع الأقسام التابعة للشركة. (وكالات)