أكد أحمد بطي أحمد، المدير العام لجمارك دبي، أن جمارك دبي ستمضي قدماً على طريق الجهود الرامية إلى مكافحة آفة التقليد والقرصنة، ليس في دبي وحدها وإنما في المنطقة والعالم.

وذلك وفقاً لرؤية جمارك دبي القائمة على العمل على تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وأن تكون الإدارة الجمركية الرائدة في العالم، والداعمة للتجارة المشروعة، والمستندة إلى الرؤية الاستراتيجية لدبي التي رسم ملامحها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

وقال أحمد بطي، خلال مؤتمر صحافي عقد على هامش المؤتمر الدولي الرابع لمكافحة التقليد والقرصنة في يومه الثالث والأخير، إن دبي استطاعت أن ترسخ صورتها المشرقة أمام العالم، باعتبارها مركزاً لنجاح الأعمال ونقطة جذب لأرقى العلامات التجارية وأشهرها، كما أنها ستكون قريباً مركزاً للتشريعات والسياسات الرامية التي سترعى ازدهار التجارة العالمية.

وأضاف أحمد بطي: «شكلنا لجنة تقنية تعقد عدداً من ورش العمل من أجل استخلاص نقاط القوة في مجال عملنا وفي نطاق مسؤولياتنا في جمارك دبي».

وتقدم المشاركون في المؤتمر، ممن مثلوا منظمة الجمارك العالمية، والانتربول، والمنظمة العالمية للملكية الفكرية، بالشكر لجمارك دبي على المساهمة الفاعلة في إنجاح هذا المؤتمر.

وقال ميشيل دانيه، الأمين العام لمنظمة الجمارك العالمية إن التوصيات النهائية الرسمية ستصدر قريباً، وستتعلق بالتشريعات والسياسات، وبالتعاون والتنسيق، وخلق المزيد من الطاقات الاستيعابية، ورفع الوعي، والمخاطر المرتبطة بالصحة والسلامة العامة، والمناطق الحرة ومبيعات المنتجات المقلدة عبر الإنترنت».

وكانت لجنة التوجيه التابعة للمؤتمر قد شكلت لجنة لدراسة كل ما تمّ استعراضه في المؤتمر من أجل الإعلان قريباً، عبر جمارك دبي، عن التوصيات النهائية للمؤتمر، والتي ستصدر كإعلان مهم عقب أسابيع قليلة باسم «إعلان دبي».

وأكّد أحمد بطي على أن جمارك دبي ستكون السباقة في تطبيق توصيات المؤتمر، قائلاً: «إننا في دبي سنحمل تلك التوصيات ونمضي بها إلى مستقبل يرسخ صورة دبي كمركز عالمي لحماية حقوق الملكية الفكرية ومكافحة التقليد والقرصنة».

وحقق المؤتمر الدولي الرابع لمكافحة التقليد والقرصنة، الذي عقد تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، والذي حضره أكثر من 1300 من أعضاء الوفود من 88 دولة، نجاحاً باهراً على مدى أيامه الثلاثة. وكانت جمارك دبي استضافت المؤتمر في أعقاب منافسة شديدة بين مدن عالمية منها شنغهاي ونيويورك.