أعلنت أمس «الدار العقارية»، الشركة الرائدة في مجال التطوير العقاري في أبوظبي، إنجاز المرحلة الأولى من مشروعها السكني حدائق الراحة الواقع في أبوظبي بنجاح، وتتمثل هذه المرحلة بإنجاز 280 فيلا تم بيعها بالكامل وبعضها تم إشغاله بالفعل. كما حققت شركة الدار العقارية ضمن موقعها التطويري إنجازاً قياسياً جديداً يتمثل في 15 مليون ساعة عمل دون وقوع أي حوادث تذكر.

ويعد المشروع الذي يضم الفلل والبيوت المتجاورة الفسيحة الملائمة للحياة العائلية تملكاً حراً لمواطني دولة الإمارات العربية المتحدة، وقد سلمت المفاتيح للمقيمين خلال شهر أغسطس 2007.

حيث توجد 37 فيلا مسكونة حالياً، و121 فيلا تم تسليم مفاتيحها للمشترين. وتستمر حالياً أعمال الإنشاءات لبقية الفلل البالغ عددها 100,1، والمقرر إنجازها بحلول عام 2009. في حين من المقرر البدء بتسليم الوحدات السكنية ضمن المرحلة الثانية من المشروع في شهر فبراير 2008.

وفي هذا الصدد قال رونالد باروت، الرئيس التنفيذي لشركة الدار العقارية: «يعد مشروع حدائق الراحة أحد أفخم المشاريع التطويرية السكنية للدار العقارية، وهو أول مشروع يتيح التملك الحر لمواطني دولة الإمارات العربية المتحدة في إمارة أبوظبي.

وحرصاً من الدار العقارية على الحفاظ على الإرث الإماراتي، فقد تم إدراج مدرستين وحضانة ضمن المشروع لضمان نمط الحياة الراقي والمتكامل لعملائنا المواطنين.

ومن جانبه، علق أندرو برودوايك، مدير الصحة والسلامة لدى شركة الدار العقارية حققت الدار العقارية هذا الإنجاز بفضل الجهود المتضافرة لجميع المشاركين في المشروع، بدءاً من أعضاء الإدارة العليا ووصولاً إلى الفرق الميدانية في الموقع التطويري، حيث يلتزم الجميع بأعلى المعايير خلال جميع مراحل المشروع».

وأضاف: «تحتاج الشركات عموماً إلى وقت كبير لنشر ثقافة الصحة والسلامة بين العاملين، ويقف إنجازنا في حدائق الراحة شاهداً على الأهمية القصوى التي توليها الشركة لهذه الناحية. وأهنئ فريق العمل على تحقيق هذا الإنجاز المعتبر من خلال اهتمامهم بأدق التفاصيل المتعلقة باحتياطات السلامة.

ويعد الرصيد العقاري لشركة الدار العقارية الأكبر في أبوظبي، حيث تعمل الشركة حالياً على تطوير مشاريع قيمتها 60 مليار دولار أميركي، ومن بينها مشروع السوق المركزي، وشاطئ الراحة، وجزيرة النارييل، ونور العين، ومنتجع القرم، إلى جانب جزيرة ياس.