قال البنك المركزي إن معدل التضخم السنوي في إيران انخفض إلى 2, 19 في المئة في يناير ولكن بيانات شهرية أظهرت أن الأسعار الاستهلاكية واصلت الارتفاع في رابع أكبر دولة منتجة للنفط في العالم قبل الانتخابات البرلمانية التي تجرى في مارس المقبل.

وذكر البنك المركزي على موقعة على شبكة الانترنت أن الأسعار ارتفعت بنسبة 6 ,1 في المئة في الشهر الفارسي الذي انتهي في 20 يناير ولكن المعدل السنوي انخفض عن الشهر السابق الذي بلغ 6, 19 في المئة.

غير أن النسبة الأخيرة مازالت أعلى مما كانت عليه في أواخر العام الماضي حين ارتفع التضخم إلى 1 ,19 في المئة في الشهر المنتهي في 22 نوفمبر من 1 ,18 في المئة في الشهر السابق عليه. ويشكو كثيرون من المواطنين العاديين من الارتفاع السريع للإيجارات وأسعار المواد الغذائية.

ويقول محللون إن التضخم سيكون عاملا مهما للناخبين في الانتخابات التي تجري في 14 مارس وينظر إليها جزئيا على أنها استفتاء على سياسات الرئيس محمود احمدي نجاد.

ويتهم منتقدون أحمدي نجاد الذي تولى السلطة في عام 2005 متعهدا بتوزيع ثورة البلاد من النفط بعدالة أكبر بتأجيج التضخم نتيجة سياسات إنفاق اتسمت بالتبذير. ورفضت الحكومة الاتهامات قائلة إن هناك مبالغة في الأمر.(رويترز)