تعتبر الصناعة هي العمود الفقري للاقتصاد الألماني، ويعمل فيها نحو 7 ملايين شخص. وتوسعت بعض الصناعات توسعاً قوياً وعلى رأسها تقنية المعلومات والاتصالات والملاحة الجوية والفضائية، إضافة إلى فروع الصناعات التقليدية مثل النسيج والفولاذ.
وتتألف الصناعة في معظمها من الشركات المتوسطة الحجم. إذ إن نحو 2% فقط من المنشآت هي شركات كبيرة يزيد عدد العاملين فيها على 1000 شخ
ص، مقابل 75% معامل صغيرة تستوعب أقل من 100 عامل ومستخدم. وفي الجانب الآخر وعلى الرغم من نسبتها الضئيلة تستحوذ الصناعات الكبيرة على نحو 50% من مبيعات القطاع.
ومن الشركات المعروفة عالمياً، والتي لها أيضا فروع أو منشآت إنتاجية أو محطات للبحوث منتشرة على نطاق عالمي، شركة سيمنس لإنتاج الأجهزة الكهربائية، وشركات إنتاج السيارات: فولكسفاغن، وبي إم دبليو، ودايملر ـ كرايسلر، وشركات المواد الكيماوية: هوكست، وباير، وباسف.
ومن أهم النشاطات الاقتصادية في ألمانيا. قطاع صناعة السيارات، والذي يستحوذ على 14% من القوة العاملة في البلاد، ويسهم بنحو 40% من مجمل الصادرات.
وتعد ألمانيا إلى جانب الولايات المتحدة واليابان أكبر منتج للسيارات في العالم. ويقدر حجم إنتاج مصانع السيارات الألمانية بنحو 6 ملايين وحدة سنوياً، كما يصل عدد السيارات التي تنتجها شركات ألمانية في الخارج إلى نحو 5 ملايين وحدة.
وتحتل شركة دايملر كرايسلر «مرسيدس» مرتبة متقدمة في الترتيب العالمي، وهي أكبر منتج للسيارات الفارهة. ويقع مركز الشركة في شتوتغارت، حيث توجد أيضا شركة بورشة. وفي مدينة فولفسبورغ تعمل شركة فولكسفاغن.
أما الخدمات فتعد القطاع الاقتصادي الأكبر، ويعمل بها نحو 28 مليوناً منهم 12 مليوناً يعملون في شركات خدمات خاصة أو حكومية، وحوالي 10 ملايين في التجارة والضيافة والمواصلات، و6 ملايين في مجالات التمويل والتأجير وخدمة الشركات.
ويزيد التطور التقني السريع بشكل خاص من أهمية نشاطات تقنية المعلومات والاتصالات، وهي في طريقها لتصبح القوة المحركة لقطاع الخدمات. وينمو هذا القطاع بشكل مستمر.