أعلن منظمو معرض ألعاب الشرق الأوسط، أكبر المعارض التجارية للألعاب في المنطقة، ومنتجات الأطفال حديثي الولادة والألعاب التعليمية، والذي تنظمه ميسي فرانكفورت جي إم بي إتش، في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض في الفترة من 31 مارس- 2 إبريل 2008، عن قيام عدد من العارضين بالتبرع بنماذج الألعاب وألعاب الفيديو إلى مركز «إن جي أو سي. آي. إي. إل. أو- NGO C.I.E.L.O». الفرنسي وذلك لصالح مكتبة ألعاب فلسطين في الضفة الغربية.

ويستقطب المعرض عدد من أشهر العارضين ويعد بمثابة المنصة المناسبة لالتقاء الرواد في عالم الألعاب والراغبين في تعزيز مكانتهم وبحث فرص العمل في أسواق الشرق الأوسط والراغبين في الحصول على أحدث أنواع الألعاب وخاصة التعليمية وتصل نسبة الزوار من المهتمين بالألعاب التعليمية إلى 55% وفقا لإحصائيات المعرض في 2007.

وأوضح إيكارد بروي، الرئيس التنفيذي في إيبوك ميسي فرانكفورت جي إم بي إتش، قائلا: «نحاول دائما الإسهام ولو بجزء بسيط لتخفيف المعاناة عن أطفال فلسطين والذين يعانون يوميا آثار التدمير والحرق خاصة مع تدني الوضع في قطاع غزة، لذا نشعر بضرورة رسم البسمة على وجوه تلك الأطفال وتخفيف الأحزان وإدخال البهجة والسرور لقلوبهم من خلال الألعاب».

ويقوم مركز «إن جي أو سي. آي. إي. إل. أو» بإيصال المساعدات والتبرعات العينية إلى الأطفال المحتاجين في كافة أنحاء العالم من خلال مكاتبهم المتواجدة في أميركا الجنوبية، أفريقيا، الشرق الأوسط، ويحرص فريق العمل من السيدات والسادة على التعامل مع الأطفال من خلال الألعاب والتواصل من خلال أحدث الألعاب التي تجذب انتباه الأطفال وتنمي القدرات الإبداعية لديهم.

وأضاف بروي، قائلا: «يسعدنا الانخراط في الأعمال التطوعية والتي تساعدنا على الاندماج في المجتمعات المتنوعة والتعرف عن قرب على المشاكل والمعاناة للشعوب في المنطقة بالإضافة إلى حرص العاملين على تطبيق مبادئ الأخلاق في المجتمعات والإسهام من خلال حاملي الأسهم والعاملين والبائعين والعارضين والسلطات العامة على تطبيق المعايير الأخلاقية».

وأضاف بروي قائلا: «لاشك أننا كمؤسسة ربحية نسعى بجانب تحقيق الربح إلى الإسهام بالأنشطة الاجتماعية لتحقيق نتائج مرضية على المستويين المادي والمعنوي وهو جزء من مسؤوليتنا كمنظمين للمع.