رجحت أسواق المال المحلية في ختام تعاملاتها أمس، كفة الاستقرار مع ميل للارتفاع بعد خمس جلسات من الصعود المتواصل والانتعاش القوي الذي استطاع تعويض خسائر الأسهم المحلية في دبي وأبوظبي التي تكبدتها خلال يناير الماضي.
وجاء الاستقرار المسجل في تداولات الأسهم بعد محاولات متكررة لجني الأرباح بشكل جزئي، قبل عودة طلبات الشراء التي دفعت بمؤشرات الأسواق للعودة إلى مستويات أعلى بقليل من إغلاقات أمس الأول.
إذ أغلق المؤشر الإماراتي العام على ارتفاع بنسبة 22, 0%، ليغلق عند المستوى 36, 6081 نقطة، وحققت القيمة السوقية مكاسب بقيمة 82, 1 مليار درهم، لتصل إلى 58 ,835 مليار درهم.
وكان سوق دبي المالي قد أنهى تداولاته على ارتفاع بنسبة 2, 0% عند المستوى 47, 5867 نقطة، وبتداولات قدرها 941 ,2 مليار درهم، في حين شهد سوق أبوظبي ارتفاعاً في قيمة تداولاته التي بلغت مستوى الملياري درهم بإجمالي 9 ,1 مليار درهم، وارتفع مؤشر السوق بنسبة 33 ,0% إلى المستوى 27, 4752 نقطة.
وفي دبي صعدت أسهم دبي الإسلامي بنسبة 77,1% إلى المستوى 75 ,11 درهماً، وسهم إعمار إلى 60 ,12 درهماً، وسهم الإتحاد العقارية إلى 93 ,4 دراهم، وأرامكس إلى 14 ,3 دراهم، وتراجع سهم دبي المالي إلى 6 دراهم، وسجل سهم الخليجية للاستثمارات العامة أعلى سعر له في عام عند 85, 11 درهماً.
وفي أبوظبي لمع سهم صروح في أداء إيجابي متواصل ليخترق أعلى سعر له في عام عند 40, 9 دراهم قبل عودته للإغلاق عند 08 ,9 دراهم، مخترقاً حاجز 9 دراهم.
وارتفع سهم الدار العقارية إلى سعر 60 ,11 درهماً، وسهم رأس الخيمة العقارية إلى سعر 68 ,2 درهم، وواصلت أسهم الطاقة بدورها ارتفاعها ليسجل سهم طاقة سعر 81, 3 دراهم، وسهم دانة غاز إلى سعر 42, 2 درهم، وسهم آبار إلى سعر 65, 4 دراهم.
وينظر المراقبون إلى طبيعة تداولات الأمس بأنها إيجابية وجيدة في ظل حدوث عمليات جني أرباح جزئة على بعض الأسهم المتداولة في السوقين، وأشاروا إلى أن الارتفاعات القوية التي شهدتها الأسواق في الفترة الماضية كانت جيدة، ولكن حدوث جني الأرباح أو التراجع بنسب أقل من نسب الارتفاع المسجلة، هو أمر وارد لكي يستطيع المستثمرون بناء قواعد سعرية جديدة وتمكين مراكزهم الحالية.
الأداء القطاعي
سجل مؤشر قطاع الصناعات ارتفاعاً بنسبة 97 ,0%، وتلاه مؤشر قطاع البنوك ارتفاعاً بنسبة 61, 0%، وتلاه مؤشر قطاع التأمين انخفاضاً بنسبة 08 ,0%، وتلاه مؤشر قطاع الخدمات انخفاضاً بنسبة 17, 0%.
وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 67 شركة من أصل 120 شركة مدرجة في الأسواق المالية، وحققت أسعار أسهم 27 شركة ارتفاعا في حين انخفضت أسعار أسهم 33 شركة.
وجاء سهم «سوق دبي المالي» في المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطا حيث تم تداول ما قيمته 550 مليون درهم موزعة على 75 ,91 مليون سهم من خلال 005, 2 ألف صفقة، واحتل سهم «صروح العقارية» المرتبة الثانية بإجمالي تداول بلغ 510 ملايين درهم موزعة على 25, 56 مليون سهم من خلال 747 ,1 ألف صفقة.
وحقق سهم «الدواجن والعلف» أكثر نسبة ارتفاع سعري حيث أقفل سعر السهم عند المستوى 13, 4 دراهم مرتفعا بنسبة 27, 7% من خلال تداول 825 ,69 ألف سهم بقيمة 290 ألف درهم، وجاء في المركز الثاني من حيث الارتفاع السعري سهم «صروح العقارية» الذي ارتفع بنسبة 21, 5% ليغلق عند المستوى 08, 9 دراهم للسهم الواحد من خلال تداول 25, 56 مليون سهم بقيمة 510 ملايين درهم.
وسجل سهم «الخليج الطبية» أكثر انخفاض سعري في جلسة التداول حيث أقفل سعر السهم عند المستوى 8 دراهم مسجلا خسارة بنسبة 09 ,9% من خلال تداول 10 آلاف سهم بقيمة 80 ألف درهم، وتلاه سهم «إسمنت أم القيوين» الذي انخفض بنسبة 85 ,8% ليغلق عند المستوى 09,3 دراهم من خلال تداول 77 ألف سهم بقيمة 240 ألف درهم.
ومنذ بداية العام بلغت نسبة النمو في مؤشر سوق الإمارات المالي 08, 1%، وبلغ إجمالي قيمة التداول 30, 114 مليار درهم، وبلغ عدد الشركات التي حققت ارتفاعاً سعرياً 65 شركة من أصل 120 شركة وبلغ عدد الشركات المتراجعة 36 شركة.
وتصدر مؤشر قطاع التأمين المرتبة الأولى مقارنة بالمؤشرات الأخرى، محققا نسبة نمو عن نهاية العام الماضي بلغت 58 ,7% ليستقر عند المستوى 916 ,3 آلاف نقطة، واحتل مؤشر البنوك المركز الثاني بنسبة 61 ,5% ليستقر عند النقطة 288 ,6 آلاف نقطة، وتلاه مؤشر قطاع الصناعات بنسبة 77 ,4% ليغلق عند المستوى 683 نقطة، وتلاه مؤشر قطاع الخدمات انخفاضاً بنسبة 82, 2% ليغلق عند المستوى 134 ,6 آلاف نقطة.
دبي ـ سمير حماد
