أحالت «الدار العقارية»، التي تعمل في مجال التطوير العقاري في أبوظبي، عطاء المرحلة الأخيرة من مشروع السوق المركزي على الشركة العربية للإنشاءات، حيث تبلغ قيمة المشروع 694 مليون درهم. وتقوم الشركة العربية للإنشاءات بتطوير مركز تجاري فخم ضمن السوق المركزي، فيما يمثل المرحلة الأخيرة من مشروع إعادة تطوير السوق القديم في أبوظبي، والذي تبلغ قيمته الإجمالية 2 ,4 مليارات درهم.

وتأتي هذه الشراكة عقب المشروع الذي منحته الدار العقارية خلال شهر سبتمبر الماضي لنفس الشركة لتقوم الأخيرة بتطوير أبراج السوق المركزي، فيما يعد أكبر اتفاقية تطويرية في أبوظبي تبلغ قيمتها 7, 2 مليار درهم. وتبلغ القيمة الكلية لمشروعي أبراج السوق المركزي والمرحلة الأخيرة من السوق المركزي 4 ,3 مليارات درهم، مما يسجل رقماً قياسياً جديداً في الإمارة.

ويقع مشروع السوق المركزي الذي تملكه الدار العقارية في قلب القطاع التجاري المركزي لعاصمة الدولة، ومن المقرر أن يصبح هذا المشروع مركزاً شعبياً ومدينة راقية داخل مدينة أبوظبي. وسيشرف مركز التسوق على الكورنيش المحاذي لشارع خليفة.

وسيشكل همزة وصل مع بقية أجزاء مشروع السوق المركزي، بما في ذلك برج سكني يناطح السحاب ويبلغ طوله 382 متراً، وهو البرج الأطول في سماء أبوظبي. وصمم مركز التسوق ليقدم لزائريه تجربة فريدة وعصرية للتسوق، في حين تتربع على سطوح البماني حدائق غناء تمنح الزائرين فضاءً راقياً للاستجمام.

ومن جانب آخر قال شفقت مالك الرئيس التنفيذي للمالية بشركة الدار العقارية ان الشركة تتوقع ان توفر حالة عدم التيقن في الأسواق العالمية فرصا واعدة في القطاع العقاري للشركة ومقرها أبوظبي.وأضاف لرويترز «ظروف السوق تشير إلى وجود بعض الفرص الجذابة».

وباستثناء الولايات المتحدة التي تقول «الدار» أنها لا تملك المعرفة التي تعتقد أنها تؤهلها لدخول سوقها فان الدار تسعى للخبرة إلى جانب الأصول في أي عملية استحواذ تقوم بها ولن تتسرع في قبول أي فرصة متاحة.

لكنه قال ان الدار تعمل بجد على مشروعين في ماليزيا وقازاخستان تتعلق بعلاقات بين الحكومات.

وتحتاج الدار في اطار خطتها للتوسع إلى جمع ما بين عشرة مليارات و15 مليار دولار على مدى من ثلاث إلى خمس سنوات.

وقال مالك «متطلباتنا من السيولة في الأعوام الثلاثة أو الخمسة المقبلة تتراوح بين عشرة و15 مليار دولار ستمول من خلال برنامج مبيعاتنا... والتمويل بالدين».