واصلت أسواق المال المحلية أداءها الإيجابي خلال جلسة تداولاتها أمس محققة مكاسب سوقية بقيمة 69. 9 مليارات درهم بعيد بلوغها المستوى 76. 833 مليار درهم، وبدعم من المؤشر الإماراتي العام الذي تمكن من اختراق حاجز 6 آلاف نقطة إلى 15. 6068 نقطة، صاعداً بنسبة 18. 1%.
وشهدت الأسواق تسجيل 7 أسهم الحد الأعلى إلى جانب 6 أسهم تتداول عند أعلى سعر لها في عام. وأشار بدوره محمد علي ياسين العضو المنتدب والمدير العام لمركز الإمارات للأسهم والسندات إلى أن إشارات الضغوط القديمة التي سيطرت على الأسواق ونفسية المتعاملين خلال الشهر الماضي بدأت بالتلاشي، مما دفع المستثمرين للتركيز على أساسيات الأسواق،
ونتائج الشركات، بالتزامن مع توجهات الدولة لخفض الفائدة، التي دفعت المستثمرين في الدولة للبحث عن أدوات استثمارية أخرى بخلاف الودائع التي لن تعود عليه بنسبة ربح كتلك التي يمكنهم تحقيقها في الأسهم والعقارات، وهي البدائل الوحيدة في الوقت الراهن.
وأشار ياسين إلى أن الطلب على العقارات يدفع بالتالي إلى نمو شامل في مختلف الشركات المساهمة العامة، إذ سيؤثر على أرباح الشركات العقارية والمطورين من جهة، فضلاً عن ارتفاع عمليات التمويل التي تقدمها شركات التمويل العقاري، بالإضافة إلى البنوك التي قامت بتأسيس أقسام وإدارات خاصة بالتمويل العقاري، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على أرباحها.
ونوه إلى أن هذه التطورات تمثل ركناً أساسياً في زيادة قيمة الشركات المساهمة ونمو أرباحها، وهو ما يدفع إلى توقع التحسن واستمرار النمو، إلا أنه أكد أن هذا الانتعاش لا يعني تجاهل أو تناسي وجود عمليات جني للأرباح بعد موجة الصعود، باعتباره جزءاً لا يتجزأ من حركة التداولات اليومية،
مشيراً إلى أن التذبذب أمر طبيعي وسيستمر في ظل الحاجة للوقت لتعود الثقة إلى المستثمرين من جديد في ظل اعتماد الغالبية على أسس التحليل التقني، ولكن حدوث التراجع لن يكون بقوة الارتفاعات المسجلة إلا في حالة حدوث أمور غير طبيعية، وعلى رأسها استمرار الوسطاء بمنح المستثمرين تسهيلات كبيرة ومضاعفة والشراء على المكشوف بقيم كبيرة.
وشهد سوق دبي المالي في جلسته أمس اختراقاً لحاجز 5800 نقطة إلى 5855 نقطة وبنسبة ارتفاع 2. 1%. وكان «دو» هو الأكثر ارتفاعاً مخترقاً حاجز 6 دراهم ومسجلاً سعر 65. 6 دراهم، وبنسبة ارتفاع بلغت 1. 13%، وسجل سهم شركة أملاك ارتفاعاً قوياً بنسبة 4. 9% مخترقاً سعر 5 دراهم إلى 14. 5 دراهم.
وارتفع سهم العربية للطيران إلى سعر 12. 2 درهم، وسهم دبي التجاري إلى أعلى سعر منذ عام عند 50. 13 درهماً، وسهم ديار إلى 66. 2 درهم. وفي أبوظبي ارتفع مؤشر السوق بنسبة 03. 1% إلى 51. 4736 نقطة، وواصلت الأسهم العقارية قيادتها لسوق أبوظبي إذ صعد سهم الدار العقارية إلى 20. 11 درهماً،
وسهم رأس الخيمة العقارية عند السعر 61. 2 درهم، وسهم صروح العقارية عند السعر 69. 8 دراهم. ومن جانب آخر واصلت أسهم الطاقة أداءها القوي بارتفاع آبار إلى 54. 4 دراهم، ودانة غاز إلى 41. 2 درهم، وسهم طاقة إلى 71. 3 دراهم.
وشهد السوق تسجيل 6 أسهم الحد الأعلى على رأسها سهم الإمارات للتأمين عند السعر 92. 9 دراهم قبل إغلاقه عند 77. 9 دراهم، وسهم الاتحاد للتأمين عند السعر 53. 3 دراهم، وسهم قيادة السيارات عند السعر 57. 5 دراهم قبل إغلاقه عند 44. 5 دراهم،
وسهم الوطنية للسياحة عند السعر 60. 10 دراهم والذي يعتبر أعلى سعر له في عام، وسهم أبوظبي الوطنية عند السعر 35. 10 دراهم، وبنك أم القيوين الوطني عند أعلى سعر له في عام بقيمة 40. 9 دراهم قبل عودته إلى سعر 23. 9 دراهم.
الأداء القطاعي
سجل مؤشر قطاع التأمين ارتفاعاً بنسبة 96. 1%، وتلاه مؤشر قطاع الخدمات ارتفاعاً بنسبة 59. 1%، وتلاه مؤشر قطاع البنوك ارتفاعاً بنسبة 72. 0%، وتلاه مؤشر قطاع الصناعات ارتفاعاً بنسبة 35. 0%.
وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 77 شركة من أصل 120 شركة مدرجة في الأسواق المالية، وحققت أسعار أسهم 49 شركة ارتفاعاً في حين انخفضت أسعار أسهم 23 شركة.
وجاء سهم «أملاك» في المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطاً حيث تم تداول ما قيمته 660 مليون درهم موزعة على 130 مليون سهم من خلال 524. 3 آلاف صفقة، واحتل سهم «سوق دبي المالي» المرتبة الثانية بإجمالي تداول بلغ 540 مليون درهم موزعة على 83. 87 مليون سهم من خلال 530. 2 ألف صفقة
دبي ـ سمير حماد
