أصبحت سيارات الفاروميو مثارا للشفقة فرغم مكانتها كرمز للسرعة والإبداع الايطالي فان مبيعاتها ضعيفة وتصارع لتتجاوز حصتها في السوق الأوروبية الرئيسية واحدا بالمئة كما انها تمنى بخسائر.
ورغم اعتيادها سباقات السيارات بفضل صمامات وكباسات عرفت بها منذ بدء إنتاجها قبل قرن فان سوء الخدمة وضعف جودة قطع الغيار حرمها من مكانها بين السيارات الفاخرة مثل السيارة أودي من إنتاج فولكسفاجن وبي.ام.دبليو.
يقول جوناثان بوسكيت المحلل في جيه.دي باور «تحاول ان تطرح نفسها كعلامة تجارية فاخرة ولكنها لم تنجح تماما». وحين اشترت مجموعة فيات التي اشتهرت بإنتاج سيارات رخيصة وصغيرة الفاروميو في عام 1986 كانت مصانعها خالية من الأفكار وبلا استثمارات في التكنولوجيا أو تطوير المنتجات.
وفي العام الماضي قال سيرجيو مارشيوني الرئيس التنفيذي لفيات للمحللين ان ألفا «أصعب الأصول لدينا ويجب ان نعمل على تطويرها». وتصدى لهذا التحدي لوتشا دي ميو «40 عاما» وهو اصغر رئيس تنفيذي في مجموعة فيات الصناعية بعدما حقق نجاحا في الإشراف على انتعاش العلامة التجارية لفيات. ويتوقف نجاحه على استعادة الهالة الساحرة التي احاطت بالفاروميو في الخمسينات والستينات ليقبل عليها جيل أصغر سنا.
واعتاد انزو فيراري قيادة السيارة ألفا روميو في السباقات قبل ان ينشئ شركته الخاصة. وفازت الفاروميو بأول بطولة عالم للسيارات فورميولا 1 في عام 1950 وفي أوجها في الستينات ظهرت السيارة في أفلام مثل «الخريج» و«المهمة الايطالية» التي ابرزت تصميمها الانسيابي.
ويقول تيبريو سانتاجاتي مدير ناد لهواة ألفا يطلق عليه نادي ألفا ايطاليا «الناس يحبونها بفضل تاريخها. حققت انتصارات كثيرة في السباقات». الطرازات الثلاثة لمجموعة فيات. وقال مارشيوني للمحللين في اجتماع العام الماضي «انها الواحدة التي قد تعطينا أكبر ميزة من حيث هامش الربح.
(رويترز)