نشرت ميد، أمس التقرير الخاص بدراسات المقاولين خلال العام 2007. ويورد التقرير تفاصيل حول كيفية انجذاب بعض أكبر شركات المقاولات في العالم إلى المنطقة بسبب الطفرة الكبيرة الحاصلة في مشاريع البنى التحتية.
وان الطفرة العقارية المنتعشة في الخليج العربي المقرونة بالتباطؤ الحاصل في الأسواق الأكثر استقراراُ في أوروبا وأمريكا الشمالية، جعلت من منطقة الخليج العربي هدفاً رئيسياُ لعدد من شركات المقاولات العالمية.
ومن المتوقع أن يتواصل انتعاش أعمال التطوير، مع مشاريع من المخطط إنشاؤها في منطقة الخليج تقدر بقيمة 884 مليار دولار أميركي في مرحلة التخطيط أو تقديم العطاءات. ولكن هذا لا يعني من أن عملية الانتعاش السريع لم تصاحب مع تحديات.
فيواجه العملاء تحديات في إيجاد المقاولين ذي القدرة الكافية في الوقت الذي يواجه فيه المقاولون إيجاد الأيدي العاملة وموارد البناء. والنتيجة أدت إلى ارتفاع تكاليف مواد وأجور البناء والتي شهدت بدورها ارتفاع تكاليف المشاريع.
ووفقاً لمشاريع ميد فان هناك مشاريع تحت الانجاز في منطقة الخليج العربي تقدر بقيمة 193 مليار دولار، وكما يبين التقرير الخاص بدراسات المقاولين 2007 فان شركات المقاولات الأكثر تواجداُ في المنطقة حصلت على أكثر عدد من العقود مع حصول أغلبية شركات المقاولات على عقود وأنجزت أعمالاً في العام 2007 أكثر مما انجزتة في 12 شهراً التي سبقتها.
وتبقى حقيقة واحدة وهي انه مهما توسعت شركات المقاولات وفي اي من الأسواق، فان تقرير ميد الخاص بدراسات المقاولين 2008 يحتوي على أكبر عدد من المقاولين العالميين»
وكشف التقرير ان شركات المقاولات التي تمتلك تواجدا اقليميا حصلت على أكبر عدد من العقود الممنوحة في العام 2007 والتي تقدر بقيمة 193 مليار دولار.
وكان الناتج حصول ارتفاع في أسعار المواد البناء وبالتالي ارتفاع الأجور. وفي العام 2007 واجهت أسعار الحديد الصلب ارتفاعاً بنسبة 70% كما ارتفعت أسعار الأسمنت بنسبة 50%، ويتوقع ان ترتفع أسعار الأجور بنسبة 20% في العام المقبل.
وقال التقرير ان تكلفة الضغوط التي يواجهها المقاولون من المقدر ان تغير من ممارسات أعمال البناء في المنطقة، من خلال الطلب المتزايد من العملاء والمقاولين على العمل معاً للتقليل من تكاليف ووقت البناء.
كما يرى المقاولةن في منطقة الخليج ان هوامش الأرباح المتزايدة في تضاعف مستمر. تم إجراء دراسة ميد الأولى حول سوق المقاولين في الخليج خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من يناير. واشترك ما يقارب 50 من المقاولين الرائدين في المنطقة لإعطاء معلومات حول عقود جديدة تم الفوز بها في العامين 2005 و 2006.
وتعقد «ميد» مؤتمرا للبناء في العالم العربي خلال 11 و 12 فبراير 2008 في قصر الإمارات في أبوظبي. سيركز المؤتمر على المخاطر والفرص في سوق البناء العالمي وتأثيرها على سوق البناء في منطقة الخليج العربي وخاصة فيما اذا كانت مستويات النمو في المنطقة مستدامة ام لا.
دبي ـ «البيان»