تنظم سلطنة عمان في منتصف أبريل القادم «ملتقى عمان الاقتصادي» الذي يستعرض تطورات الاقتصادي العماني وآفاق المستقبل وبيئة الاستثمار وتطورها في عمان، فضلا عن جهود الحكومة لرفع طاقة إنتاج النفط، ومشاريع الغاز وسياسات ومشاريع تطوير قطاعي الصناعة والسياحة، ومشاريع التطوير العقاري الجارية والمستقبلية، إلى جانب تطورات القطاع المصرفي والمالي ومجالات نموه وفرص الأعمال والاستثمار في كافة القطاعات والمشاريع.
وأكد محسن البلوشي مستشار وزارة التجارة والصناعة أن الملتقى يستقطب مشاركة واسعة من رجال المال والأعمال والمستثمرين ومسؤولي المؤسسات والخبراء الاقتصاديين في السلطنة ودول الخليج والدول العربية والأجنبية مشيرا إلى ان الملتقى سيكون فرصة مهمة للتفاعل مع أصحاب القرار في القطاعات العامة والخاصة العمانية والعربية والإقليمية
كما سيبحث الملتقى العقبات والصعوبات التي تواجه مختلف القطاعات الاقتصادية كما سيروج للمشاريع المزمع اقامتها في السلطنة خلال الفترة المقبلة. مشيرا في مؤتمر صحافي إلى أن الملتقى ينعقد في وقت تعمل فيه السلطنة على تنفيذ خطة طموحة تهدف إلى توسيع
وتنويع القاعدة الاقتصادية وتقليل الاعتماد على صادرات النفط حيث تشمل الخطة مشاريع كبرى وبرامج طموحة تتمحور في تحقيق المزيد من الانفتاح الاقتصادي وتشجيع الاستثمار الأجنبي في كافة المجالات من خلال الحوافز والإعفاءات، وتخصيص خدمات المرافق العامة كتوليد الطاقة وتحليه المياه وخدمات المرافئ.
وتشمل الحوافز المقدمة للمستثمر الأجنبي كحرية التملك، وإعفاءات من الرسوم الجمركية، من الضريبة على أرباح الشركات لمدة 10 سنوات، وحرية انتقال رؤوس الأموال، وعدم وجود ضرائب على الدخل الشخصي.
وقال: نطمح إلى استغلال الموارد السياحية الكبيرة وجعلها مقصداً أساسياً للسياحة في المنطقة من خلال الاستثمار في البنية التحتية المناسبة من طرق ومرافق ومطارات، وتشجيع الاستثمار الخاص المحلي والأجنبي في المشاريع السياحية والخدمات المرتبطة بها.
موضحا بأن هناك خططا ومشاريع المستقبل قطاع النفط والغاز الطبيعي حيث تجتهد السلطنة لوقف التراجع في طاقة إنتاجها النفطي من خلال تخصيص 10 مليارات دولار لتكثيف جهود الاستكشاف والتطوير وتعزيز إنتاجية الحقول خلال السنوات الخمس المقبلة.
بدوره أكد رئيس غرفة التجارة والصناعة خليل الخنجي أهمية أقامة ملتقى عمان الاقتصادي الذي سيسلط الضوء على كل ما يحدث في الاقتصاد العماني وخطط ومشاريع التنمية الطموحة الجاري تنفيذها في كافة القطاعات، وأيضاً على التحديات التي تواجه الاقتصاد العماني في المرحلة المقبلة.
مسقط ـ «البيان»