أعلن وزير النفط السوري سفيان العلاو وجود انخفاض تدريجي في إنتاج النفط والغاز، في وقت تتزايد احتمالات رفع الدعم عن المحروقات في سوريا.
وقال العلاو في تصريحات صحافية: »هناك تدن وانخفاض تدريجي في إنتاج النفط والغاز في سوريا« مشيراً في الوقت نفسه إلى سعي الوزارة لتوسيع مكامن الاستكشاف والتنقيب.
وقال: »إن إنتاج النفط السوري تدنى تدريجياً من 400 ألف برميل يومياً عام 2006 إلى 380 ألف برميل عام 2007، وأوضح أن الوزارة تسعى لتوسيع مكامن الاستكشاف والتنقيب بالتعاون مع جهات عالمية متخصصة«.
وفي مجال الغاز، قال العلاو إن الإنتاج كان خلال العام الماضي 7.8 مليارات متر مكعب بانخفاض نحو 5% عن إنتاج عام 2006، وأعرب عن أمله في تدارك النقص في السنوات المقبلة وزيادة الإنتاج، مبيناً أن الانخفاض ناجم من إنتاج الغاز المرافق الذي ينخفض إنتاجه بالتوافق مع إنتاج النفط.
وأضاف: »ان الفاتورة النفطية تثقل كاهل الاقتصاد، وهمنا الأكبر هو تخفيض قيمة هذه الفاتورة المتعاظمة بزيادة الإنتاج والاعتماد على البدائل المتاحة، حيث استهلكت سوريا 23 مليون طن من الوقود عام 2007 الكلفة الحقيقية لها لو أردنا شراءها 13 مليار دولار، كما أن قيمة المستوردات بلغت 4.8 مليارات دولار من خلال استيراد 7.3 ملايين طن متوقعاً أن تصل قيمة المستوردات العام الحالي إلى 5 مليارات دولار«.
وأشار وزير النفط إلى أن الاستهلاك المحلي من الديزل بلغ العام الماضي 8 ملايين و111 ألف طن (تعادل 9 مليارات و600 مليون ليتر) تمَّ استيراد 57% منها. ولفت إلى التزايد الشديد في الطلب على مادة الديزل لهذا العام، حيث وصل النمو الوسطي للطلب إلى 10% ويتوقع أن يتجاوز الطلب 9 ملايين طن، أي ما يزيد على 10.5 مليارات ليتر، منه 60% مستورد، ما يجعل عبء فاتورة الديزل كبير جداً.
وقال إن الطلب المتوقع على مادة الغاز المنزلي لهذا العام يزيد على 900 ألف طن، مبيناً أن إنتاج العام الماضي حوالي 850 ألف طن، نصفه مستورد، بينما في العام الحالي سوف يكون 65% مستورداً من 900 ألف طن.