أعلن مجلس المباني الشاهقة والمساكن الحضرية أمس عن أن »برج روز روتانا« الذي يصل ارتفاعه إلى 333 متراً و72 طابقاً و480 جناحا في دبي يتصدر قائمة أطول عشرة مبان تم إنجازها في العام 2007، والبرج قامت بتطويره مجموعة »بنيان« الدولية للاستثمار ويعتبر الفندق الأطول في العالم.
يشار إلى أنه وفقا لأحدث التقارير التي أصدرها مجلس المباني الشاهقة فإن منطقة الشرق الأوسط تسبق أميركا والصين في قائمة المجلس السنوية للبنايات الشاهقة، فهناك أربعة من أصل عشرة من أطول المباني التي أنجزت خلال عام 2007 تقع في الإمارات والبحرين، الأمر الذي يعكس مدى الازدهار في قطاع البناء الذي تشهده المنطقة.
ووفقا لتقرير مجلس البنايات الشاهقة لأطول عشرة مبان تم تشييدها في العام 2007 يحتل برج »نيويورك تايمز« في الولايات المتحدة الأميركية والذي يصل ارتفاعه إلى 319 مترا المرتبة الثانية في القائمة، يتبعه برج مركز الصين الدولي بارتفاع 269 مترا، أما برج نبريزهانا في موسكو فيحتل المرتبة الرابعة بارتفاع 268 مترا، ثم فندق بانوراما في هونغ كونع بارتفاع 261 مترا، يليه برجي Dual 1و2 في المنامة في البحرين بارتفاع 260 متراً، ثم »مارينا الإمارات للشقق والمنتجعات« بارتفاع 254 مترا.
وبرج »بارك تاور« في الصين بارتفاع 250 مترا، وفي المرتبة الأخيرة برج »ميد تاون تاور« في اليابان بارتفاع 248«.يشار إلى أن المباني التي يتم تقييمها خلال إعداد هذه القائمة يجب أولا أن يتم انجازها في العام 2007، وأن تكون إما »مفتوحة للأعمال« أو »مسكونة بشكل جزئي« ويشمل ذلك المباني السكنية والتجارية وذات الاستخدام المختلط.
وقال انتوني وود، المدير التنفيذي لمجلس المباني الشاهقة والمجالس الحضرية: »عند الحديث عن البنايات الشاهقة من المهم بمكان تحديد ما الذي يتم قياسه لتقييم طول المباني، وباعتبار أن المجلس هو المصدر الموثوق به للحصول على معلومات حول أطول المباني في العالم، فإن قائمتنا مستمدة من قاعدة بيانات موسعة تستند على تحديد أعلى نقطة في الهيكل المعماري، بما يضم القمم المستدبة، لكنه لا يشمل الهوائيات، والسواري أو ساريات العلم.
من جهة أخرى، ففي الوقت الذي نشهد فيه تطوراً كبيراً على مستوى بناء المدن فإن المباني الشاهقة لها دور ايجابي في رسم أفق التطور لشكل المدن المستقبلية. فهي يمكن أن تؤثر على صورة وهوية المدينة ككل وتكون بمثابة معلم قد يكون سببا لجلب مزيد من الاستثمارات«.
وعلى عكس الافتراضات التي سادت خلال العقد أو العقدين الماضيين من الزمن، بأن أطول المباني في العالم ستكون موجودة في الولايات المتحدة ، توضح قائمة مجلس المباني الشاهقة لأطول عشرين مبنى في العالم للعام 2020، أن تسعة من أطول المباني في العالم ستكون في آسيا، وثمانية في الشرق الأوسط، واثنتان في أميركا الشمالية، وواحدة فقط في أوروبا.
ووفقا لقائمة المجلس لأطول 20 بناية في العام 2020، فسيتصدر برج »البرج« في الإمارات القائمة، يليه برج »مبارك« في الكويت وبرج دبي في الإمارات. أما مركز الدوحة للمؤتمرات فسيحتل المرتبة العاشرة وسيحتل برج »بينتومينميم تاور« المركز الثاني عشر يليه برج العالم في الإمارات، وستكون أبراج البيت في المملكة العربية السعودية في المرتبة السابعة عشرة و»مرتفعات داماك« في المرتبة التاسعة عشرة.
وأضاف وود، »إن أكثر ما يميز قائمة أطول عشرين بناية للعام 2020 أنه في خلال العقد القادم فإن ما كان يعتبر أطول بناية في العالم وهي تايبيه 101 في تايوان، ستحتل المركز الرابع عشر في القائمة، في حين أن أبراج بتروناس، وهي حاليا في المرتبة الثانية والثالثة ستكون في المرتبة العشرين. كما أن برجي سيرز وأمباير اللذين كانا من أطول المباني خلال الـ (10) إلى (70) عاما الماضية ليس لهم مكان في القائمة«.
وبعد انهيار برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك، شكك العديد في أهمية الاستمرار ببناء المباني الشاهقة. ولكن في التطور الحاصل حالياً والازدهار العقاري والبحوث التي يتم إعدادها ضمن السعي لتحسين وزيادة الفوائد الاجتماعية والاقتصادية والبيئة لهذه البنايات فإن هذه المباني ستبقى جزءا من هيكلية المدن المعاصرة.
وقال وود: »في غضون العامين القادمين، سيصل طول برج دبي إلى 800 متر، أي مرتفعا بحوالي 300 متر من أطول بناية حاليا وهي تايبيه 101. مع الاستمرار في البناء على ارتفاعات شاهقة، فان أمكانية أن نرى برجا يصل ارتفاعه إلى ميل ليس أمراً مستبعداً«.
