كرم الملتقى محمد حسن عمران رئيس مجلس إدارة «اتصالات» حيث تم منحه جائزة الاقتصاد والأعمال «الريادة في الإنجاز» وذلك تقديراً من الهيئات المنظمة للملتقى للدور الريادي الذي قام به كرئيس لمجلس إدارة «اتصالات» التي باتت نموذجاً للمؤسسات العامة والخاصة.
وقام ناصر السويدي، رئيس دائرة التخطيط والاقتصاد في أبوظبي بتكريم محمد عمران وذلك خلال الحفل الذي أقيم أمس في قصر الإمارات وحضره كبار المسؤولين في قطاع الاتصالات العربي وعدد كبير من رجال الأعمال ورؤساء ومديري شركات اتصالات ووسائل الإعلام. وتضم الهيئات المنظمة للملتقى غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، دائرة التخطيط والاقتصاد ومجموعة الاقتصاد والأعمال.
وقال محمد حسن عمران: «ان التكريم الذي شرفني به الملتقى اليوم إنما هو تكريم لكل موظفي «اتصالات»، وهنا لا يسعني إلا ان التوجه بالشكر الكبير بداية للهيئات المنظمة للملتقى وإلى كل العاملين في مؤسستنا لدورهم الكبير في تحقيق انجازات نوعية متميزة في قطاع الاتصالات».
وأضاف: «ان الإدارة الحكيمة هي التي تؤمن بكفاءة موظفيها وتعمل على توجيهها التوجيه الصحيح نحو الإبداع والابتكار والتميز، ونحن في «اتصالات» نعتمد استراتيجية قائمة على تحفيز الطاقات وتأهيلها لاستمرار المساهمة في النجاح الذي نصبو إليه».
وتمكنت «اتصالات» خلال الفترة التي تسلم فيها عمران رئاسة المؤسسة من تحقيق قفزات نوعية على كافة الصعد سواء من حيث تقديم خدمات متطورة تدخل لأول مرة دول المنطقة أو على صعيد الاستثمار الخارجي حيث تعمل اتصالات حالياً في 16 سوقاً دولياً، كما تمكنت المؤسسة من الوصول إلى مستويات ريادية في قطاع الاتصالات الإقليمي والدولي.
وبفضل الإدارة الحكيمة لعمران حازت «اتصالات» خلال عامي 2006 ـ 2007 على العديد من جوائز التقدير العالمية التي تؤكد المكانة المرموقة التي وصلت إليها، حيث يمثل فوز «اتصالات» بجائزة أفضل مشغل للعام 2007.
وذلك ضمن جوائز «تليكوم ورلد» شهادة من مجتمع قطاع الاتصالات على النجاح الكبير المتحقق، كون هذه الجائزة تمنح وفقاً لمعايير عالمية وتمنح بعد دراسة أداء كافة الشركات المتقدمة للجائزة من قبل خبراء عالميين في مجال الاتصالات، كما جاء منح «اتصالات» جائزة أفضل مشغل للعام 2007 ضمن جوائز مجلة «اريبيان بزنس» تأكيداً على مكانة «اتصالات» الريادية بحيث استحوذت على الجائزتين في عام واحد.
واتسمت المرحلة التي قاد فيها عمران «اتصالات» بالعمل ضمن معايير عالمية تستند إلى أرقى التجارب الفنية والمالية العالمية، فضلاً عن توفير كل مقومات التميز والابتكار لينعكس ذلك على تقديم مستوى خدمات متطور ويحاكي أحدث المستويات، الأمر الذي قدرته العديد من المؤسسات الدولية.
حيث اختارت مجلة Comms MEA «اتصالات» لتكون أفضل مزود خدمات شامل للعام 2006، كما جاءت على رأس قائمة مزودي الاتصالات الأكثر تقديراً في المنطقة. وعلى الصعيد المالي استطاعت «اتصالات» ان ترتقي بنتائجها المالية إلى مستويات قياسية حيث أظهرت النتائج المالية الأولية غير المدققة حجم النمو الكبير للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2007.
حيث سجلت نجاحاً جديداً بتحقيقها أرباحاً صافية للمجموعة بلغت قيمتها 297, 7 مليارات درهم مقابل 86, 5 مليارات درهم العام 2006 بنسبة زيادة بلغت 25%. وزاد صافي الإيرادات لسنة 2007 بنسبة 31% عن العام 2006، لتبلغ 34 ,21 مليار درهم مقابل 29, 16 مليار درهم، فيما ازدادت الأصول الإجمالية للمجموعة بنسبة 14% بواقع 5 ,6 مليارات.
حيث وصلت إلى 4, 52 مليار درهم مقابل 9 ,45 مليار درهم، كما زادت أرباح كل سهم إلى 46, 1 درهم مقابل 17 ,1 درهم بالمقارنة مع سنة 2006. وقد صنفت مجلة الشرق الأوسط «اتصالات» كأول شركة إماراتية ورابع شركة في الشرق الأوسط من ضمن أكبر شركة من حيث نمو رأس المال والأداء المالي، برأسمال إجمالي يصل إلى 21 مليار دولار أميركي.
وعلى صعيد اهتمام «اتصالات» بعملائها من خلال تلبية احتياجاتهم ومتطلباتهم من الخدمات تبوأت المؤسسة مراكز متقدمة على صعيد رضا العملاء، وقد أظهرت دراسة أجراها موقع «مكتوب» الالكتروني ان ما يزيد على 70% من المشتركين في دولة الإمارات والسعودية راضين أو راضين جداً عن أداء وخدمات الشركة.
وتواصل المؤسسة مسيرتها الناجحة من خلال زيادة إعداد المشتركين معها على الرغم من دخول المشغل الثاني للسوق المحلية ليصل عدد مشتركي الهاتف المتحرك إلى 4 ,6 ملايين مشترك، فيما وصل عدد خطوط الاتصالات الثابتة إلى 32, 1 مليون خط وأكثر من 5 ,2 مليون مستخدم للانترنت.
وقفزت «اتصالات» بخدماتها قفزات كبيرة تجاه العالمية من خلال تقديمها خدمات تدخل سوق المنطقة لأول مرة ومنها خدمتا الدفع الالكتروني والدفع عبر الهواتف المتحركة ـ وهما طريقتان لدفع فواتير «اتصالات» عبر الهواتف المتحركة، كما يمكن استخدام هذه الطرق لدفع فواتير الهاتف الثابت، وخط الانترنت بنظامي الشامل hDial-up، وخدمة التلفزيون الرقمي من رؤية الإمارات.
كما أطلقت «اتصالات» خدمة البث التلفزيوني عبر الهاتف المتحرك مما يتيح للمشترك متابعة 14 قناة تلفزيونية عبر هواتفهم المتحركة، وخدمة موبايل كام للمشاهدة عبر الهاتف المتحرك، والتي يستطيع المشتركون فيها مراقبة أي مكان تصل إليه تغطية شبكة الجيل الثالث من خلال كاميراتهم.
وخدمة قراءة البريد الالكتروني عبر الهاتف المتحرك Pushmail والتي تتيح الوصول إلى البريد الالكتروني عبر الهواتف المتحركة داخل الإمارات وخارجها في الدول التي أبرمت معها «اتصالات» اتفاقية الخدمات المتجولة.
ومن الخدمات المتطورة التي أطلقتها «اتصالات» خدمة Greetune المتطورة والتي تسمح للمشتركين فيها تعزيز تجربة هواتفهم المتحركة عبر جدولة، ومزج، وإهداء النغمات، هذا بجانب الخدمة المتطورة خدمة بلاك بيري للأفراد، وبلاك بيري للمؤسسات. وعلى مستوى التوسع الخارجي امتد نشاط المؤسسة ليصل 16 دولة، وهناك دراسات جادة لدخول مناطق جديدة في قارتي آسيا وإفريقيا.
وقد حققت «اتصالات» في ظل الاستراتيجية المتبعة من قبل رئيس مجلس الإدارة نجاحاً غير مسبوق على صعيد التوسعات الخارجية، حيث تقود «اتصالات» حالياً تحالفاً إقليمياً يتألف من عدة شركات باستثمارات خارجية تصل إلى 36 مليار درهم. وتقدم «اتصالات» مجموعة كبيرة من وسائل الاتصالات في كافة البلدان التي تعمل بها، تتضمن خدمات الهاتف الثابت والمتحرك والانترنت والتلفزيون عبر الكابل، بجانب العديد من الخدمات الإضافية مثل «موبايل تي في» و «بلاك بيري» وخدمة الاتصال المرئي ونغمات الاستقبال الشخصية.
أبوظبي ـ «البيان»: