قال تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال، إن دبي تستثمر 82 مليار دولار «ما يتجاوز 300 مليار درهم» في مشاريع الطيران المدني، وصناعات الطيران، بما فيها ما هو مرشح ليكون أكبر وجهة في العالم للمسافرين وحركة الشحن حيث سيتمكن مطار آل مكتوم الدولي من مناولة 120 مليون راكب سنوياً. أي ضعف مناولة كبرى المطارات العالمية مثل مطار اوهير في شيكاغو وهيثرو في لندن.

ونقلت الصحيفة عن «بول جريفتس» الرئيس التنفيذي لمطارات دبي، التي تدير مطار دبي الدولي الحالي ومطار آل مكتوم المقبل قوله إن الحاجة ماسة لمزيد من طاقة المراقبة الجوية لإدارة المطار الجديد. وأضاف التقرير ان عدد الرحلات في دبي والإمارات الأخرى نما بواقع 60 في المئة بين عامي 2001 و2007،

وفقاً لمزودة البيانات التي تتخذ من لندن مقراً لها «سيركو جروب»، التي تدير الحركة الجوية في المنطقة بموجب صفقة تعاقدية. ومن جانبها قررت منظمة النقل الجوي العالمية أن عدد الركاب سيرتفع بحلول عام 2011 بنسبة 30 في المئة ليصل إلى 105 ملايين راكب.

ومن جهته قال تيم كلارك الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات إن طاقة المجال الجوي في منطقة الخليج تواجه تحدياً حقيقياً، وعوائق محتملة للنمو في ضوء الأعداد المتزايدة من الطائرات المعلقة، ووفقاً لمنظمة الطيران المدني الدولية التابعة للأمم المتحدة،

وفي ضوء تخطيط شركات الطيران الحكومية مثل طيران الإمارات والاتحاد للطيران والقطرية لتوسعات هائلة وطلبيات كبيرة من الطائرات فإن المجال الجوي للمنطقة مرشح لمزيد من الازدحام.

وأبلغ مجدي صبري نائب رئيس اياتا لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا زاوية داوجونز، إن البنية التحتية الحالية وإجراءات المراقبة الجوية غير كافية لإدارة ذلك ووفقاً لمركز طيران آسيا الباسفيك ومقره سدني،

فإن منطقتي الشرق الأوسط، وآسيا الباسفيك، تحتاجان لأكثر من 150 ألف موظف إضافي لدعم طلبيات الطائرات الجديدة، على مدى السنوات المقبلة، ولقد ارتفع عدد موظفي الاتحاد للطيران على سبيل المثالي للطيران على سبيل المثالي من 2200 إلى 5500 موظف خلال العامين الماضيين.

وقال جيمس هوجان الرئيس التنفيذي للشركة إن العثور على الموظفين هو أكبر التحديات التي تواجهها شركة الاتحاد للطيران اليوم. وسعياً لحل هذه المشكلة استجابت الناقلات الخليجية بوضع برامج توظيف مكثفة ووضع كثير منها خططاً لتدريب الطيارين

ترجمة ـ وائل الخطيب