تعتزم مجموعة أبوظبي استثمار مئات الملايين من الدولارات في قطاعات الاتصالات والبنوك والسياحة والعقارات في جورجيا وتعتقد أن التوترات السياسية في هذه الدولة السوفييتية السابقة لا تمثل عقبة أمام الاستثمار.
وقال بشير أحمد طاهر الرئيس التنفيذي لمجموعة أبوظبي إن المجموعة ستبدأ تشغيل بنك في جورجيا هذا العام وإنفاق مئة مليون دولار على بناء فندق خمس نجوم في الأعوام القليلة المقبلة.
وقال طاهر ل«رويترز»: «إذا كنت مستثمرا وتبحث عن أفضل دولة للاستثمار وأفضل فرص فإنك لن تجد ذلك. فحتى في الولايات المتحدة أو في بريطانيا قد يحدث أي شيء لذلك نحن بالتأكيد غير خائفين».
وتضاعفت الاستثمارات الأجنبية المباشرة في جورجيا إلى ملياري دولار العام الماضي لكن التوترات السياسية التي شهدتها في الفترة الأخيرة أثارت مخاوف بعض المستثمرين. وقال طاهر إن جورجيا ستصبح أكثر استقرارا من خلال الانتخابات «هذه هي العملية التي ستأتي بالاستقرار في نهاية الأمر».
وأضاف «النظام الضريبي مشجع للغاية. وصراحة عندما كنت هنا من قبل حاول بعض المسؤولين الحكوميين ان يشرح لي النظام الضريبي. كنت أتصور أنني لم أفهم جيدا بسبب اللغة لأن ما قاله كان جيدا جدا».
واشترت مجموعة أبوظبي في يناير الماضي ترخيصا مصرفيا من بنك جورجيا الوطني. وقال طاهر إن هذا البنك يمكن أن يتحول إلى «سوبرماركت» للعملاء الراغبين في نطاق واسع من الخدمات المالية.
وأضاف: «نريد أن نبدأ كبنك شامل. مبدأنا هو ان نقيم سوبرماركت للخدمات المالية التي تشمل الاستثمار وإدارة الأصول والأوراق المالية والتأمين». وتعتزم المجموعة كذلك إقامة شبكات اتصالات لاسلكية فائقة السرعة بتكنولوجيا وايماكس.
وتشمل المرحلة الأولى من المشروع مدن جورجيا وستستكمل في سبتمبر المقبل. وقال طاهر «المرحلة الأولى ستتكلف من مئة إلى 120 مليون دولار. ثم سنتوجه إلى المناطق الريفية».
وأضاف أن المجموعة تعتزم مد كابلات لاسلكية في مختلف أرجاء جورجيا. وتابع «أهم ما يحتاجه هذا البلد هو شبكة رئيسية... هذا مجال نحن مستعدون للاستثمار فيه ونريد الحديث مع الحكومة».
(رويترز)