انخفضت الأسهم اليابانية في نهاية جلسة التداول أمس تحت وطأة مخاوف بشأن الاقتصاد الأميركي قبل صدور بيانات مهمة عن سوق العمل وهبوط أسهم شركة سوني إلى أدنى مستوى منذ 14 عاماً بعد أن خفضت توقعاتها للأرباح.
وكان من عوامل الضغط على أسعار الأسهم أيضاً انخفاض سهم مجموعة ميزوهو اليابانية وبنوك أخرى بعد أن قالت ميزوهو إن أرباحها الفصلية انخفضت وقلصت توقعاتها للمرة الثانية مما دفع بنك اتش.اس.بي.سي إلى خفض تصنيفه لسهمها.
وعند الإغلاق في بورصة طوكيو كان مؤشر نيكاي القياسي منخفضا 31. 95 نقطة أي بنسبة 7. 0% عند 16. 13497 نقطة بعد أن أنهى الجلسة السابقة بمكاسب بلغت 9. 1%. وهبط مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 7. 0 المئة إلى 86. 1336 نقطة.
وفي البورصات الآسيوية الأخرى أغلق مؤشر شانغهاي المركب عند 95. 4227 نقطة بخسارة 45. 155 نقطة وبانخفاض 55. 3% عن الإقفال السابق. لكن في المقابل خففت أسهم الشركة الصينية لطاقة الفحم، ثاني اكبر منتج للفحم في البلاد من خسائر المؤشر حيث ارتفعت بأكثر من 40%.
وبدأ تداول أسهمها عند 24 يواناً (3. 3 دولارات) بزيادة 6. 42% عن سعر طرحها المبدئي العام البالغ 83. 16 يواناً ، إلا انه كان اقل من توقعات السوق التي تراوحت بين 25 إلى 32 يوانا للسهم.
وانخفضت أسعار أسهم الشركة في بداية التداول وتأرجحت حول 22 يوانا للسهم، قبل أن تقفز إلى 89. 24 يواناً لتنهي التداول عند 62. 21 يواناً للسهم منخفضة عن سعر البداية لكن بزيادة 46. 28% عن سعر طرحها المبدئي العام.
وستصدر الشركة ما يصل إلى 525. 1 مليار سهم من أسهم الفئة (أ ) في بورصة شانغهاي كما هو مخطط، ويمثل هذا 51. 11% من رأس مال الشركة بعد الطرح المبدئي. وسيتم طرح حوالي 1. 182 مليار سهم عبر الاكتتاب المباشر على الانترنت في حين ستحجز الأسهم الباقية البالغة 343 مليون سهم عن التداول لثلاثة أشهر.
وقد سجل الاكتتاب المباشر رقم 74. 2 تريليون يوان. ومن المقرر ان يستخدم رأس المال لبناء مشروعات الفحم الرئيسية في منطقة منغوليا الداخلية الذاتية الحكم ومقاطعة هيلونغجيانغ وللتزويد برأس مال التشغيل تبعا للشركة.
وفي أوروبا ارتفعت المؤشرات مدعومة بأسهم قطاع التعدين بعد أن قالت شركة الومنيوم صينية إنها اشترت حصة في ريو تينتو كما تدعمت السوق بأسهم البنوك. وارتفع مؤشر يورو فرست لأسهم كبرى الشركات الأوروبية 5. 1% إلى 72. 1349 نقطة.
وارتفع سهم ريو 14% بعد أن قالت تشاينالكو انها اشترت حصة 12% فيها بالمشاركة مع الكوا الأميركية مما دعم قطاع التعدين بكامله. وارتفع مؤشر فاينانشيال تايمز البريطاني 2% وزاد مؤشر داكس الألماني 5. 1% وصعد مؤشر كاك الفرنسي 6. 1%.
وكانت مكاسب نوكيا لصناعة الهاتف المحمول وباسف للكيماويات قد عوضت في اليوم السابق خسائر الشركات المالية ولاسيما يو. بي.اس. وتحولت مؤشرات الأسهم الرئيسية في وول ستريت التي غالبا ما تحدد الاتجاه لأسواق الأسهم الأوروبية
إلى جانب المكاسب قبل فترة وجيزة من الإقفال في أوروبا. وقالت سي.ام.سي ماركتس في مذكرة «لا يوجد ما يدل على أن التقلب الحاد الذي شهدناه في الآونة الأخيرة سيختفي عما قريب». وارتفعت أسهم نوكيا 3. 3% وباسف 9. 1%.
وكان مؤشر داو جونز ستوكس لأسهم شركات الكيماويات هو الأكثر ارتفاعا على مستوى القطاعات في أوروبا وزاد 2. 2% ثم مؤشر قطاع التكنولوجيا الذي تقدم 5. 1%. وتراجع مؤشر داو جونز ستوكس لأسهم البنوك 4. 1% وفقد مؤشر قطاع التأمين 4. 1% أيضا.
لكن كلا المؤشرين تعافى من خسائر بأكثر من 5. 4% أوقدت شرارتها المخاوف من عمليات شطب جديدة في القطاع المالي. وأغلق سهم يو.بي.اس منخفضا 8. 3% ليواصل خسائره منذ الأربعاء عندما أعلن شطب أربعة مليارات دولار وبعدما قالت هيئة الرقابة المصرفية في سويسرا ان يو.بي.اس ومنافسه كريدت سويس قد يشطبان المزيد.
وتراجعت أسهم كريديت سويس 9. 0% ودويتشه بنك 1. 2%. وارتفعت أسهم بنك سوسيتيه جنرال الفرنسي 7. 1% بعدما قال منافسه المحلي بي.ان.بي باريبا انه يدرس تقديم عرض شراء محتمل. وهبطت أسهم بي.ان.بي 5. 1%.
وكانت مؤشرات الأسهم الرئيسية قد أغلقت التداولات في بورصة وول ستريت الأميركية أول من أمس الخميس على ارتفاع لتنهي شهر يناير المضطرب والذي شهد تراجعا كبيرا في أسهم القطاع المصرفي ومتاجر التجزئة وشركات الرهن العقاري. وارتفع مؤشر داو جونز القياسي 33. 207 نقاط أو بنسبة 67. 1% ليصل إلى 36. 12650 نقطة.
كما أضاف مؤشر استاندرد آند بورز 74. 22 نقطة أو بنسبة 68. 1% ليصل إلى 55. 1378 نقطة. وقفز مؤشر ناسداك 86. 40 نقطة أو 74. 1% ليصل إلى 86. 2389 نقطة.
(الوكالات)
