قال »اتش.اس.بي.سي« ان إصدارات السندات التقليدية والإسلامية في الخليج هذا العام قد تتجاوز 46 مليار دولار مدعومة بمشاريع للبنية التحتية ونمو اقتصادي. ويقول البنك ان مبيعات السندات ارتفعت في العام الماضي إلى 46 مليار دولار منها 18 مليار دولار سندات إسلامية وذلك مقارنة مع 24 مليار دولار في 2006. وقال ديكلان هيجارتي الرئيس الاقليمي لأسواق السندات لدى اتش.اس.بي.سي »خطط دخول السوق أكبر من العام الماضي«.

وقد تتطلع أيضا الشركات من خارج دول الخليج العربية والتي تعصف بها أزمة ائتمان أوقدت شرارتها حالات واسعة من التخلف عن السداد في رهون عقارية أمريكية إلى طرح سندات في الخليج أكبر منطقة مصدرة للنفط في العالم للاستفادة من وفرة السيولة بفضل ارتفاع أسعار النفط إلى أربعة أمثالها منذ عام 2002. وقال هيجارتي »تلقينا استفسارات في هذا الشأن، هناك من يتطلع للمجيء إلى هنا«.

ومما يحرك الطلب على السندات المقومة بعملات خليجية على نحو خاص توقع أن تسمح حكومات خليجية لعملاتها بالارتفاع مقابل الدولار مما سيعزز قيمة العائدات لحائزي السندات في المستقبل.