وجه الرئيس الأميركي جورج بوش رسالة إلى المستثمرين العالميين فحواها »مرحباً بكم« وتابع »لهذا السبب كانت الرسالة في صفقة موانئ دبي: لستم موضع ترحيب، إلى العالم رسالة خاطئة«.
وذهب بوش إلى القول »لهذا السبب كما تعلمون قضيت بعض الوقت في الشرق الأوسط، أؤكد للناس بأننا نريدكم أن تستثمروا في أميركا«.وصراحة هناك شكوك في كيفية الترحيب بهم.
ورحب الرئيس بوش، بقوة بالاستثمار الأجنبي في بلاده، وقال في مقابلة صحافية مع المحرر الاقتصادي في صحيفة وول ستريت جورنال »جريج هيت« على متن الطائرة الرئاسية »ايرفورس ون« في طريقه إلى لوس انجلوس, كاليفورنيا: إننا نرحب بالاستثمار في الولايات المتحدة، ويجب أن نرحب بالاستثمار في الولايات المتحدة فمن المفيد لبلدنا، أن يستثمر الآخرون في أميركا، فهو يفيد في خلق الوظائف ومفيد في توفير السيولة، وكما ذكرت فإنه يساعدنا.
وأكد الرئيس بوش، على ضرورة القيام بذلك، بصورة لا تتنافى والأمن القومي، والتضحية به، مضيفاً بأنه لهذه الغاية أدخلت إصلاحات على لجنة مراجعة الاستثمارات الأجنبية في الولايات المتحدة، وهو إجراء كفيل بضمان تحليل الصفقات ومراجعتها درءاً لعدم فقدان السيطرة على الصناعات الحيوية.
وأضاف بوش، إن من الضروري بالنسبة لي وللوزير بولسون، وأفراد طاقمي الإداري وأعضاء الكونغرس، أن نقول بالطبع لن نسمح للرأسمال الأجنبي بالسيطرة على الصناعات الحيوية، إذا ما أثرت على الأمن القومي.
وقال بوش من جانب آخر إن شراء حصة مئوية ما في كارلايل جروب وسيتي بنك أو ميريل لينش، تصب في مصلحة البلاد، وفيما يخص الوضع الاقتصادي في الولايات المتحدة قال بوش، لابد أن يثق الناس باقتصادنا، فنحن نتصف بالمرونة، وقد مررنا بمشاكل من قبل، وخرجنا من المشاكل من قبل، والتضخم منخفض.
وأسعار الفائدة انخفضت، لذلك فإنه تباطؤ في نظري والطريقة المثلى لمواجهة التباطؤ، والتشكك الناجم عن مسألة الإسكان وأزمة الائتمان وانخفاض الناتج الإجمالي المحلي إلى أقل من واحد في المئة في الربع الرابع تتمثل في وضع الكونجرس لخدمة حوافز ولابد من توفير السيولة للمستهلكين عندنا وحوافز رجال الأعمال، كي يستثمروا بسرعة.
وطالب الرئيس بوش بعدم التأخير في وضع تلك الحزم التحفيزية قائلاً إن الجدل العظيم، والمؤتمرات المطولة، لن تجدي نفعاً وستؤخر تلك الحزم. وخاطب بوش مواطنيه قائلاً: لابد أن أتحرى الرقم الصحيح.
فخلال الأربعة أرباع الماضية، كان النمو 0.6 في المئة وكان في الربعين التاليين قوياً، وقال إنني لا أتنبأ، فلست عرافاً اقتصادياً، وأقولها لقد مررنا بأوقات أكثر بطئا، وفترات أكثر قوة من النمو، وفي الوقت نفسه وفرنا وظائف على مدى 52 شهراً متوالية.
ترجمة: وائل الخطيب