تراجع معدل البطالة في ألمانيا خلال يناير الماضي. وأظهرت بيانات مكتب العمل الاتحادي في ألمانيا انخفاض عدد العاطلين خلال الشهر الحالي بعد وضع المتغيرات الموسمية في الحساب بمقدار 89 ألف عاطل إلى 212 ,3 ملايين عاطل.

وكان الخبراء يتوقعون انخفاض معدل البطالة في ألمانيا بعد وضع المتغيرات الموسمية في الحساب بمقدار 38 ألف عاطل بعد تراجعه بمقدار 78 ألف عاطل خلال ديسمبر الماضي.

وقد انخفض معدل البطالة عند وضع المتغيرات الموسمية في الحساب من 3, 8% خلال ديسمبر الماضي إلى 1 ,8% خلال الشهر الماضي.

وقال فرانك يورجن فايتسه رئيس مكتب العمل الاتحادي نمو الوظائف مستمر والطلب على العمال مازال مستقرا عند مستوى مرتفع.

في الوقت نفسه فإن عدد العاطلين قبل وضع المتغيرات الموسمية في الحساب وهو الرقم الأقوى تأثيرا من الناحية السياسية ارتفع بمقدار 253 ألف عاطل إلى 659, 3 ملايين عاطل مما دفع معدل البطالة إلى الارتفاع بمقدار 6,0 نقطة مئوية إلى 7 ,8% بدون وضع المتغيرات الموسمية في الحساب.

ورغم ذلك فإن عدد العاطلين في ألمانيا خلال الشهر الماضي ظل أقل منه خلال الشهر نفسه من العام الماضي بمقدار 625 ألف عاطل بدون وضع المتغيرات الموسمية في الحساب حيث كان معدل البطالة في ذلك الوقت 2,10%.

من جهة أخرى أعلنت السكك الحديدية الألمانية ونقابة سائقي القطارات أنهما توصلا لاتفاق بشأن الخلاف الذي استمر نحو عشرة أشهر والذي أدى إلى كثير من الإضرابات التي نظمتها النقابة.

وصرحت مارجريت زوكاله، رئيسة قسم الموارد البشرية بالشركة، يوم الأربعاء في برلين بأن «الصراع قد حل أخيرا».

وقال رئيس نقابة سائقي القطارات مانفريد شيل إن النقابة وقعت مع شركة السكك الحديدية «دويتشه بان» المملوكة للدولة اتفاقا بهذا الشأن وقال إن هذا الاتفاق سيصبح ساري المفعول بدءا من مارس المقبل.

وحسب الاتفاق فإن على نقابة سائقي القطارات التي تضم 75% من سائقي القطارات في ألمانيا والبالغ عددهم نحو عشرين ألف سائق أن تقبل بنفس شروط التعاون مع نقابة «ترانسنت» التي تمثل عددا أكبر من العاملين بالدويتشه بان.

كما ينص الاتفاق على أن تدفع السكك الحديدية مبلغ 800 يورو مرة واحدة لسائقيه إضافة إلى علاوة 8% في الأجور يضاف إليها 3% أخرى بدءا من سبتمبر المقبل.

وكان الصراع بين النقابة والدويتشه بان قد بدأ في مارس من العام الماضي بعد أن طالبت النقابة باعتماد اتفاقية مستقلة تماما لسائقيها وطالبت بزيادة 31% في أجورهم.