أقامت منظمة القيادات العربية الشابة حفلاً خاصاً لتكريم رئيس مجلس إدارتها السابق، سعيد المنتفق، رئيس مجلس إدارة شركة تطوير، والترحيب برئيس مجلس الإدارة الجديد، الدكتور عمر محمد أحمد بن سليمان، محافظ مركز دبي المالي العالمي. وقد حضر الحفل أكثر من 50 شخصية من قيادات الأعمال والقطاع العام والمجتمع المدني.
وفي كلمة ألقاها خلال الحفل، أشاد طارق باقر رئيس فرع الإمارات للقيادات العربية الشابة بالإسهامات النوعية للقياديين البارزين في تطوير المنظمة الإقليمية والارتقاء بها إلى كيان عالمي يتمتع بسمعة طيبة في مختلف أنحاء العالم كما دعا إلى المزيد من الجهد والدعم لتحقيق المزيد من التقدم.وقال باقر: «نجحت منظمة القيادات العربية الشابة، من خلال متابعة ودعم نخبة من القيادات الرائدة، في ترسيخ مكانتها كمنصة عالمية لتبادل الحوار بين العرب والعالم، عبر إطلاق مبادرات مشتركة مع الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا وآسيا».وأضاف: أن جوهر عمل منظمتنا يقوم على تفانى ونشاط أعضائها من القيادات العربية الشابة التي خصصت الكثير من الوقت والجهد لتحقيق أهداف ورؤية المنظمة، الأمر الذي نجح في تفعيل عدد من المبادرات والبرامج المختلفة تهدف كلها إلى احداث تقدم ملموس في مستقبل شبابنا العربي.
ونحن نسعى إلى مزيد من الإنجازات في المرحلة القادمة ونكن أعمق التقدير والشكر لأعضائنا الذين ساهموا بدعمهم وجهدهم في تحويل الرؤية إلى واقع ملموس».
وتطرق باقر إلى الإنجازات النوعية التي حققتها المنظمة على الصعيد المحلي، حيث ساهم فرع الإمارات في الحصول على سبع منح دراسية من الجامعة الأميركية بدبي لصالح المتفوقين من شباب الدولة الذين يتمتعون بمهارات قيادية كما قام بإطلاق مشروع صندوق الألف يد الذي يعمل على جمع أكثر من 100 مليون درهم لدعم المشاريع الصغيرة.
وقدم باقر هدايا تذكارية إلى المنتفق والدكتور بن سليمان تقديراً لدورهما البناء ومبادراتهما الرائدة التي كان لها تأثيرات واسعة في دعم نشاط المنظمة على المستويات الدولية والإقليمية والمحلية.
من جانبه أعرب سعيد المنتفق عن شكره لكافة أعضاء المنظمة وفريق العمل في المكتب الإقليمي، على دعمهم والتزامهم الدائم.
وقال: «إن المنظمة استطاعت أن تحقق مكانة بارزة كأداة فعالة للتغيير في منطقة الشرق الأوسط. كما نجحت، من خلال منتديات العمل العالمي، في بناء ثقافة لتبادل الحوار مع الآخر، وتأسيس علاقات متينة مع القيادات الشابة في مختلف أنحاء العالم».
بدوره قال الدكتور عمر بن سليمان: «تقف المنظمة اليوم على أرضية صلبة، إلا أن الطريق إلى الأمام يتطلب خططاً مستدامة وجهوداً كبيرة، حيث ستركز المبادرات والبرامج التي ستطلقها فروع المنظمة على القضايا واهتمامات الشباب في العالم العربي، وفي نفس الوقت تطوير مبادرات جديدة على المستوى العالمي».

