افتتح الشيخ زايد بن سلطان بن خليفة آل نهيان أمس فعاليات الدورة الرابعة لمعرض أبوظبي للعقارات والاستثمار «ايريس 2008» والذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة عضو المجلس التنفيذي ويستمر لمدة أربعة أيام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض بمشاركة 83 عارضا من 11 دولة وعلى مساحة 10 آلاف متر مربع.

وقام سموه بالتجول في أورقة المعرض واطلع خلال جولته على المشاريع العقارية المختلفة التي تعرضها كبريات الشركات العقارية المشاركة ومنها مشاريع القدرة العقارية وهي بوابة حواء وعين الفايضة، ومشاريع صروح العقارية التي ضمت شمس أبوظبي وبوابة شمس أبوظبي والغدير، بالإضافة إلى مشاريع تعمير القابضة التي شملت أبراج تعمير وإليت ريزيدنس وإمبريال تاور والبوابة، مشيدا بحجم النهضة العقارية والعمرانية التي تشهدها البلاد بشكل عام.

وقال أنطوان جورج مدير عام دوم للمعارض الجهة المنظمة لآيريس 2008 أنه سعيد بحجم الإقبال الكبير الذي شهده حفل الافتتاح الذي فاق التوقعات والعدد الكبير من الزوار والإعلاميين والمتخصصين بالقطاع العقاري الذين اهتموا بحضوره، مشيرا إلى أن السمعة الطيبة والنجاح الكبير الذي حققه المعرض في الدوارات السابقة كانت الدافع الرئيس وراء نجاح الدورة الحالية، حيث يتوقع أن يفوق عدد زوار المعرض أكثر من 8000 شخص.

ونوه أن ما يميز آيريس عن باقي المعارض المتخصصة بالقطاع العقاري في الإمارات تركيزه على توفير قنوات للتواصل بين المشترين المحتملين، سواءً كانوا أفراداً أو هيئات متخصصة في قطاع التطوير العقاري، ما يجعل منه مكاناً مثالياً لشركات التطوير العقاري لتعرض آخر ما لديها من مشاريع عقارية وعقد الصفقات المباشرة.

وأضاف جورج أن دورة العام 2008 استقطبت مشاركة كبريات الشركات العقارية المحلية والدولية من الإمارات وقطر والكويت وإسبانيا وقبرص وألمانيا والمملكة المتحدة وألمانيا والولايات المتحدة وماليزيا والنمسا والهند، منها شركات مرموقة مثل أميركا 2030 إكويتي المحدودة من الولايات المتحدة الأميركية وجروبو أليكانتي أوروبانو من إسبانيا وقطر سوثبيز إنترناشيونال ريالتي من قطر وشركة برج حجر للعقارات من الكويت، والذين سيعرضون آخر ما لديهم من مشاريع عقارية وتطويرية.

وضمت فعاليات اليوم الأول من المعرض إطلاق عدة مشاريع منها مشروع الزينة للدار العقارية ومشروع سكاي جاردنز لشركة بلاس العقارية، وهو برج فخم جدا يقام على فسحة مائية صممته شركة جايمس لو سايبرتكتشر العالمية المتخصصة بالتصميم المعماري، كما أطلقت شركة ممتلكات العقارية ثلاثة من مشاريعها العقارية وهي برجا منازل 4 و5 في الشارقة وماربيلا باي في جزيرة المرجان في رأس الخيمة.

كما أعلنت شركة اللؤلؤة العقارية اليوم عن مشاريعها التي تشارك فيها في المعرض وهي بالاسيدس ولؤلؤة مزن ولؤلؤة الجميرة وبرج الحكمة، إضافة إلى أن الشركة وكدعم منها للمعرض ستعمل على استضافة عملائها من كبار نجوم الفن في العالم العربي ومنهم نانسي عجرم وعاصي الحلاني وباسكال مشعلاني ولميتا فرنجية، حيث سيحضرون إلى جناح الشركة في أيام مختلفة من المعرض.

وتشارك في المعرض الذي ترعاه كل من منازل العقارية كراع بلاتيني وبلاس العقارية كراع ذهبي، كبريات الأسماء في قطاع العقارات منها داماك العقارية وهيدرا العقارية وفالكون سيتي أوف ووندرز وحبيبة العقارية ورويال هاوس، كما تشارك فيها شركات تمويل متخصصة منها البنك العقاري والوفاق للتمويل، وهو تنوع يغني المعرض بشكل كبير ويمنح الزوار والعارضين فرصة كبيرة للاطلاع على مختلف الخيارات العقارية المتاحة أمامهم.

مشروع الزينة

وسلطت شركة الدار العقارية الضوء على مشروع «الزينة» المقرر انجازه في الربع الأخير من عام 2009 والذي يضم 1032 وحدة سكنية منها 137 فيلا و116 من البيوت المتجاورة و779 شقة.

وفي هذه المناسبة، قال رونالد باروت، الرئيس التنفيذي لشركة الدار العقارية يتناغم مشروع شاطئ الراحة مع جوهر الحياة العائلية التي تتميز بها إمارة أبوظبي، ويمنح ساكنيه سحر أبوظبي الطبيعي الآسر وإطلالة خلابة على الواجهة البحرية، ويختص مشروع الزينة بطابع يميزه عن بقية المشاريع في شاطئ الراحة، ويسر الدار العقارية المشاركة في المعرض لكشف النقاب عن مشروع الزينة.

ويتكون مشروع الزينة من شقق سكنية فخمة تمنح المقيمين فيها فرصة الاختيار بين البيوت المتجاورة أو الفلل المنفصلة، إلى جانب مرافئ خصوصية للقوارب، وشارع عام مخصص للمحلات التجارية الفاخرة، إضافة إلى السوبر ماركت والمتاجر، ومطعم مطل على الواجهة البحرية، وغيرها من المطاعم والمقاهي التي تقع جميعها على الشارع التجاري العام، وتتوفر فرصة الاستجمام والاسترخاء على ضفاف الشاطئ العام البالغ طوله 500 متر لجميع الزوار، وهو احد الشواطئ الخمسة الوحيدة ضمن مشروع شاطئ الراحة، كما يتباهى مشروع الزينة بمساحاته الخضراء وحدائقها العامة وساحاتها الفسيحة.

ويمتلك كل مشروع من المشاريع الأحد عشر ضمن شاطئ الراحة طابعا يميزه عن البقية، ويمثل مشروع الزينة البوابة الإستراتيجية لشاطئ الراحة وينفرد بحدائقه الترفيهية، وشاطئه العام، إلى جانب كونه مجتمعا مستداما، ولتيسير الحياة اليومية للمقيمين، تضم البنية التحتية للزينة تسهيلات مختلفة للنقل، منها التاكسي المائي الذي يمر عبر شبكة من الأقنية المائية التي تمكن المقيمين والزوار التنقل بين مختلف أرجاء المشروع، وسكة حديدية للمركبات الخفيفة، إلى جانب جملة من مرافق التسوق والترفيه والمطاعم الواقعة في الجوار.

وتلعب الزينة دور البوابة الإستراتيجية لمشروع شاطئ الراحة في أبوظبي، حيث تأسر الأنظار بجمالها الطبيعي الخلاب، وتضم بين طياتها مجموعة من الحدائق العربية التقليدية والأروقة والساحات، كما تزدان بطرز تقليدية أخرى ضمن لمسات فارسية وأندلسية.

ويعد شاطئ الراحة مشروعا متعدد الاستخدامات، مكونا من شقق سكنية فاخرة، ومنازل متجاورة وفلل راقية، كما توفر لساكنيها مرافئ خاصة لقواربهم، وفرصا للتسوق في المحلات التجارية، ومجموعة من المطاعم والمقاهي المطلة على الواجهة البحرية، دون ان ننسى الشاطئ العام الممتد على خمسمئة متر الذي تتخلله حدائق فاخرة وفضاءات مفتوحة.

ويحظى المجمع السكني للزينة بطابعه الفريد الذي يميزه عن بقية المواقع ضمن المشروع، إضافة إلى كونه مجتمعا مستداما، ويستفيد المقيمون في الزينة من يسر الوصول إلى المواقع الأخرى ضمن شاطئ الراحة عبر شبكة من القنوات المائية وخدمة التاكسي المائي، أو برا عبر سكة حديدية للمركبات الخفيفة، وفرصة مزاولة أنشطتهم اليومية كالتسوق وتناول الطعام والاستجمام في حيهم السكني.

وتمنح الزينة ساكنيها أسلوب حياة راقية في شقق فخمة مزودة بشرفات مطلة على الواجهة البحرية، وفلل ذات مساحات ومسابح خاصة، كما تتمتع أسطح المباني في الزينة بحدائق وساحات ومسابح للاستجمام ضمن محيط اخضر يزين جميع أنحاء المشروع، كما تسهر مرافق التسوق والترفيه على توفير أسلوب حياة راق للمقيمين.

البرج الأخضر

وسلطت داماك العقارية الضوء على مشاريعها في الإمارات وعدد من دول العالم ومن ضمنها مشروع البرج الأخضر «مارينا باي» في نجمة أبوظبي والذي يتكون من 24 طابقا ويطل على الخليج العربي متميزا بواجهته البحرية الرئيسية على جزيرة الريم.

كما سلطت الضوء على مشروع «امبر رزيدانس» في المدينة السكنية «بدبي ورلد سنترال» وهو عبارة عن مدينة ضخمة ومتعددة المراحل حول المطار الأكبر في العالم «دبي ورلد سنترال الدولي» في جبل علي والذي يمتد على مساحة 140 كلم أي ما يعادل ضعفي مساحة جزيرة هونج كونج. ويشكل المشروع أول منصة لوجستية متكاملة في العالم حيث يشمل كل طرق النقل والخدمات اللوجستية ذات القيمة المضافة والتي تجتمع كلها في محيط المنطقة الحرة.

تجدر الإشارة إلى ان داماك قد أطلقت عددا من المشاريع في العديد من دول العالم منها مشروع هايد بارك القاهرة على مساحة 7,4 ملايين متر مربع. وتقوم الشركة إضافة إلى مشاريعها في الإمارات بعمليات توسعة سريعة في شمال إفريقيا والأردن ولبنان وقطر والشرق الأقصى وتدير عمليات في عدد كبير من الدول العربية والأجنبية.

شمس أبوظبي

وتسلط شركة صروح العقارية الضوء من خلال جناحها الضخم على عدد من مشروعات التطوير العقاري وأولها مشروع شمس أبوظبي الذي يقع على جزيرة الريم ويتسع لحوالي 60 ألف شخص ويطل المشروع على الخليج العربي ومدينة أبوظبي ويتميز بغاية أشجار القرم ومناظر مائية ساحرة وممرات مائية فريدة في تصاميمها.

كما تسلط الضوء على مشروع سنترال بارك «الحديقة المركزية» الذي يحيط بها محلات تجارية تمتد على مساحة 17 ألف متر مربع إضافة إلى مبنى ثقافي ومركز ترفيهي ومجمع مطاعم وستكون الحديثة ركيزة هامة من ركائز مشروع شمس أبوظبي.

واحة الاستجمام

وتسلط القدرة العقارية الضوء بصورة خاصة على مشروع عين الفايضة على سفح جبل حفيت وسط المساحات الخضراء والينابيع الحارة، ويعد مشروع عين الفايضة من اكبر المشاريع السكنية ويضم فنادق وبنايات وفللا سكنية وشاليهات.

وسوف تحتل الفلل موقعا متميزا في مدينة عين الفايضة وتنظم على شكل تجمعات صغيرة ساحرة على جبل حفيت، كما توفر فلل ملعب الغولف إطلالات خلابة على الملعب الفريد.

اما فلل الوادي فهي تقع بالقرب من القنوات المائية المجاورة للمرافق الرياضية والترفيهية ومحلات التجزئة.

كذلك تسلط القدرة الضوء على مشروع «بوابة حواء» المخصصة للنساء وهي عبارة عن واحة ضمن واحة من خلال مشروع يمتد على مساحات خضراء وبساتين النخيل ويعتبر مركزا استجماميا وترفيهيا موجهة إلى المرأة العصرية.

نهضة عقارية وسياحية

وعلى هامش المعرض قال ناصر بطي عمير بن يوسف عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي رئيس لجنة السياحة والسفر بالغرفة أن إمارة أبوظبي تشهد نهضة عقارية وسياحية كبيرة ومتميزة بفضل رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حاكم أبوظبي حفظه الله وتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والتي أسهمت في تطور القطاع العقاري والسياحي بشكل كبير وتحويل أبوظبي إلى وجهة اقتصادية عالمية.

وأضاف على هامش حضوره فعاليات الدورة الرابعة من معرض أبوظبي للعقارات والاستثمار (آيريس 2008) في مركز أبوظبي الوطني للمعارض: ان الإقبال الكبير على المشاركة في الدورة الحالية من قبل أكثر من 80 شركة عقارية، وحضور المستثمرين ورجال الأعمال والراغبين بالبحث عن وحدات عقارية في المشاريع التي يتم عرضها أو الكشف عنها، يؤكد النهضة الكبيرة التي تشهدها أبوظبي في جميع القطاعات وخاصة القطاع العقاري الأمر الذي شجع المستثمرين على بدء أعمالهم في أبوظبي على اعتبار أنها الوجهة المستقبلية للاستثمارات.

وأكد ابن يوسف ان تنظيم المعارض على اختلاف أنواعها قد عزز من موقع أبوظبي الإقليمي والعالمي في تنظيم المعارض الهامة التي أسهمت في جذب رجال الأعمال والمستثمرين إليها.

وأضاف خلال العام 2007 وبداية العام 2008 أقيمت العديد من المؤتمرات والمعارض التي أسهمت في جذب الزوار ورجال الأعمال وساهمت في ارتفاع نسبة إشغال مختلف فنادق إمارة أبوظبي خاصة لدى تنظيم معرض الدفاع الدولي «آيدكس 2007» في شهر فبراير من العام الماضي حيث شهدنا إشغالا في فنادق الإمارة بشكل مرتفع تجاوز 95%.

في ما تتراوح نسبة إشغال فنادق أبوظبي خلال العام 2007 ما بين 85 ـ 90%، ويتوقع أن تصل نسبة إشغال الفنادق خلال الربع الأول من العام 2008 مستويات عالية جراء تنظيم جملة من الفعاليات والمعارض الهامة، وإقبال السياح إلى أبوظبي كونها تتمتع حالياً بطقس رائع وأجواء ممتعة.

وأوضح ان وصول نسب الإشغال إلى الأرقام عالية والمرتفعة في فنادق إمارة أبوظبي في الوقت الراهن تؤكد تدفق الزوار والسياح إضافة إلى رجال الأعمال والمستثمرين لزيارة أبوظبي لعدة أهداف منها الاستجمام والتسوق والترفيه، إضافة إلى المشاركة في المعارض والمؤتمرات والإطلاع على فرص الاستثمار المتاحة أمامهم في إمارة أبوظبي التي تشهد طفرة اقتصادية في ظل قوانينها المواكبة للتطور والتي من شأنها جذب استثمارات هائلة من الخارج.

وأكد ان خطة أبوظبي 2030 قد وضعت التصورات التي ستكون عليها العاصمة أبوظبي خلال السنوات العشرين القادمة، الأمر الذي عزز من ثقة المستثمرين بالاستثمار بالقطاع العقاري بأبوظبي، وتعزيز موقعها كعاصمة اقتصادية عالمية.

وأوضح أن هذه الخطة أعطت للقطاع الخاص الأولوية في تنفيذ المشاريع والمخططات التي تضمنتها، الأمر الذي يؤكد على أهمية التعاون بين القطاعين العام والحكومي وإعطاء القطاع الخاص الفرص للإسهام في النمو الاقتصادي الذي تشهده أبوظبي.

وأكد ان مشاركة الشركات العقارية العاملة في دولة الإمارات العربية المتحدة في هذا الحدث السنوي المتخصص والهام في العقارات له أهمية بالغة في ظل التوجه الحكومي لدعم القطاع العقاري، وتقديم التسهيلات أمام المستثمرين ورجال الأعمال لبحث الفرص الاستثمارية المتاحة أمامهم في القطاع العقاري، خاصة أن أبوظبي تمتلك أراضي شاسعة ومتنوعة، إضافة إلى أكثر من 200 جزيرة خلابة، ويمكن القول إن المعرض سوف يسهم في الترويج والتسويق لعدد كبير من المشاريع العقارية الجاري تنفيذها في أبوظبي.

وذكر ناصر بطي عمير بن يوسف أنه في ظل النشاط العقاري المتنامي الذي تشهده أبوظبي فإن هنالك حاجة إلى إطلاق العديد من المشاريع السياحية التي من شأنها استيعاب أعداد الزوار المتنامية والقادمين إلى الإمارة، وإيجاد مناطق ترفيهية هامة تلبي احتياجات المواطنين والمقيمين والسياح القادمين، على أن تتنوع أماكن ومواقع هذه المشاريع سواء داخل جزيرة أبوظبي أو خارجها.

موضحاً ضرورة أن ينوع المستثمرون في طبيعة مشاريعهم دون أن يقلدوا مشاريع غيرهم «فنادق، منتجعات، مراكز تسوق، مكاتب تأجير سيارات، وغيرها»، والأخذ بعين الاعتبار المشاريع التي نحتاج إليها، الأمر الذي يحدث توازناً في النشاط السياحي.

واختتم حديثه بالقول ان إمارة أبوظبي مقبلة على طفرة عقارية وسياحية ضمن الطفرة الاقتصادية التي تعيشها في الوقت الراهن خاصة إن العديد من المستثمرين توجهوا نحو هذا القطاع الهام لاستغلال الفرص المتاحة به والاستفادة منها، والإسهام في الترويج لإمارة أبوظبي كوجهة اقتصادية عالمية مفضلة لدى الجميع.

وحول ما شهده العام الماضي من عقد شراكات إستراتيجية بين شركات عقارية وأخرى سياحية إما لإدارة فنادق أو إنشاء مشاريع تعزز القطاع السياحي، قال رئيس لجنة السياحة بغرفة أبوظبي ان النقص الواضح في إعداد الوحدات الفندقية إضافة إلى قلة المرافق الفندقية في أبوظبي تدفع ممثلي القطاع الخاص للتعاون مع شركات التطوير العقاري لإقامة فنادق ومراق سياحية من اجل تعزيز النشاط السياحي والارتقاء به.

وان الشركات العقارية الكبرى مثل الدار وصروح إضافة إلى الشركات العائلية تقوم بجهود كبيرة لتعزيز القطاع السياحي في أبوظبي، ويتوقع خلال العام الحالي عقد المزيد من الشراكات الإستراتيجية بين الشركات العقارية والشركات السياحية في ظل الحاجة إلى فنادق ومنتجعات ومرافق سياحية متميزة في أبوظبي.

وأشار إلى أن المتاحف العالمية التي ستقام في جزيرة السعديات ستعزز السياحة في أبوظبي حيث انه في حال الانتهاء من إنشاء المتاحف العالمية سنشهد زيادة وبأرقام عالية في أعداد الزوار والسياح القادمين إلى هنا، حيث إن السياحة لا تقتصر فقط على زيارة المعالم التاريخية فقط، بل وتمتد إلى الثقافة والفنون، وان استضافة أبوظبي لجامعات عالمية على غرار جامعة السوربون التي ستقام في جزيرة الريم سيسهم في زيادة الباحثين عن العلم في هذه الجامعات ويحول أبوظبي إلى ملتقى للتبادل الثقافي.

زايد بن سلطان بن خليفة يتفقد جناح «فالكن سِتي أوف ووندرز»

تفقد سمو الشيخ زايد بن سلطان بن خليفة آل نهيان معرض «أبوظبي للعقارات والاستثمار (آيريس 2008)»، والذي يعتبر واحداً من أهم المعارض في قطاع الاستثمار العقاري والمقام حاليا في مركز أبوظبي الوطني للمعارض والمؤتمرات والذي يبدأ من اليوم وحتى الثاني من فبراير المقبل بمشاركة أكثر من 83 عارضاً محلياً وعربياً وعالمياً. وزار سموه جناح «فالكن سِتي أوف ووندرز».

في المعرض حيث اطلع على مشروع «فالكن سِتي أوف ووندرز» وأبدى إعجابه وسعادته بكامل المشروع واعتبره فخرا لدولة الإمارات وتراثها وعلى وجه الخصوص برج إيفل وتاج محل وأبدى إعجابه الكبير أيضاَ بالحديقة الترفيهية الموجودة على أرض مشروع «فالكن سِتي أوف ووندرز» وقال سموه: «مع مشروع فالكن سِتي أوف ووندرز» لن يحتاج الناس إلى السفر بعد الآن.

وقدم الحارث سالم الموسى مساعد الرئيس التنفيذي للعمليات والمبيعات والتسويق لشركة «فالكن سيتي أوف ووندرز»، شرحا مفصلا عن المشروع الذي يعد مشروعاً فريداً من نوعه ويحتوي على أنماط معمارية مستوحاة من عجائب الدنيا وتشمل الأهرامات وحدائق بابل المعلقة وبرج إيفل وتاج محل وسور الصين العظيم وبرج بيزا المائل ومنارة الإسكندرية.

كما سيشمل المشروع أنماطا تحاكي أماكن عالمية شهيرة مثل روما والبندقية وبيروت والهند ونيويورك. وتمتد «فالكن سيتي أوف ووندرز» على مساحة 4 ملايين متر مربع، والذي يعد المعلم الأبرز في المشاريع السكنية والسياحية والاستجمامية في دبي لاند، وبتكلفة إجمالية تتراوح مابين 5, 5 مليارات درهم، و6 مليارات درهم، ويتميز المشروع بتصميمه الذي يمثل مدينة متكاملة تتخذ شكل شعار الدولة.

وهو صقر الإمارات بكل تفاصيله الجمالية. حيث سيرمز شكل الصقر بجناحيه المبسوطين إلى روح القيادة والكبرياء والعزة وكل الصفات الرائعة التي ستجسدها «فالكن ستي أوف ووندرز» الذي بات رمزا مهما من رموز إمارة دبي والمنطقة بأكملها.

وفي ختام الزيارة شكر الحارث سالم الموسى مساعد الرئيس التنفيذي للعمليات والمبيعات والتسويق لشركة «فالكن ستي أوف ووندرز»، زيارة سمو الشيخ زايد بن سلطان بن خليفة آل نهيان لجناح«فالكن ستي أوف ووندرز».

وتهدف الشركة أيضا لتقديم العديد من النشاطات ضمن المعرض بهدف الاستفادة من مكانة هذا الحدث الرائد في مجال العقارات على صعيد منطقة الشرق الأوسط أمام شريحة كبيرة من الزوار المحتملين والمستخدمين النهائيين والعديد من الشركات المحلية والإقليمية والدولية من مختلف أنحاء العالم. وسيتواجد ممثلون عن «فالكن ستي أوف ووندرز» في الجناحين «سي1» (C 1) و«دي 1» (D 1) ضمن القاعة رقم 01، من أجل إعطاء معلومات عن المشروع من حيث توفر الوحدات السكنية والتفاصيل الأخرى المتعلقة بعملية الشراء.

أبوظبي ـ «البيان»: