عقدت أمس جلسة مباحثات موسعة بين المسؤولين في غرفة تجارة وصناعة أبوظبي والوفد الاقتصادي المرافق لدونالد تسنج حاكم هونج كونج بحضور ممثلي العديد من رؤساء وممثلي الشركات العاملة بأبوظبي.
وقد رحب خلفان الكعبي عضو مجلس إدارة الغرفة رئيس لجنة البناء والتشييد بحاكم هونج كونج والوفد المرافق الذي يمثل قطاعات الخدمات المالية والتشييد والبناء والتطوير العقاري.
وأضاف الكعبي ان دولة الإمارات عامةً وإمارة أبوظبي خاصةً ترتبط بعلاقات تجارية متميزة مع هونج كونج منذ وقت طويل، فهونج كونج تعتبر أيضاً سوقاً لإعادة الصادرات في غاية الأهمية بالنسبة إلى الدولة وقد سجلت أرقام التبادل التجاري بين البلدين ارتفاعاً ملحوظاً في نهاية العام 2006، حيث بلغ إجمالي المبادلات التجارية 7 ,3 مليارات درهم.
وذكر انه على الرغم من أن التجارة قد كشفت عن زيادة كبيرة خلال هذه السنين، إلا أن الميزان التجاري يميل ميلاَ شديداً في صالح هونج كونج، وسيكون لزاماً على كلا الجانبين بذل الجهود لتصحيح هذا الخلل.
وأكد الكعبي على ضرورة أن تصبح هونج كونج شريكاً اقتصادياً استراتيجياً لإمارة أبوظبي، وذلك عن طريق المشاركة في خطط التنمية الاقتصادية التي تتطلب استثمارات ضخمة، وتأسيس شراكات إستراتيجية مع الشركات والمؤسسات الوطنية العاملة بالإمارة.
وأشار عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي إلى أن إمارة أبوظبي بدأت في تنفيذ خطة للتنمية الاقتصادية السريعة، وهي خطة ستستقطب ـ بحسب الخطط المعلنة سابقاً عشرات المليارات من الدراهم من الاستثمارات خلال السنوات الخمس القادمة، كما أعلنت إمارة أبوظبي عن خطط لتطوير وتعمير جزيرة السعديات لتغدو وجهة سياحية دولية.
وذلك عن طريق استقطاب استثمارات تبلغ الـ 100 مليار درهم في ثلاث مراحل من خلال الشراكات ما بين القطاعين العام والخاص، وقد تم لهذا الغرض إنشاء شركة التطوير والاستثمار السياحي وبرأسمال للشركة يبلغ 100 مليار درهم إيذاناً ببدء عصر جديد من التحول الاقتصادي بالنسبة إلى إمارة أبوظبي.
أبوظبي ـ «البيان»: