يستحوذ النمو السريع لموانئ إمارة الشارقة بإدارة غلفتينر المحدودة، الشركة التي تتولى إدارة وتشغيل مراسي الحاويات في موانئ إمارة الشارقة، بالنيابة عن سلطة موانئ الشارقة، على اهتمام سلطات الموانئ وأوساط الشحن والخدمات اللوجستية الإقليمية والدولية، التي أعربت عن رغبتها في استنساخ نموذج التجربة الناجحة لموانئ الشارقة التي تشهد نموا لافتا في الوقت الراهن، مع استمرار «غلفتينر» بتقديم أداء قوي.

وتسجيل المزيد من الأرقام القياسية على صعيد الكفاءة والإنتاجية في مراسي الحاويات في مينائي الشارقة وخورفكان، مما لفت أنظار خطوط الشحن والتجار والشركات الدولية، وترك صدى وانطباعا طيبين لديهم.

وفي هذا الإطار استقبلت إدارة ميناء خورفكان وفدا رفيع المستوى من سلطة موانئ قطر، مؤخرا. وكان الوفد الضيف في زيارة دورية للتعاون وتبادل الخبرات مع مسؤولي الموانئ في الإمارات العربية المتحدة، وللإطلاع عن قرب على نشاط مرسى الحاويات في ميناء خورفكان، الذي يعتبر أحد أسرع الموانئ نموا في العالم، كما يتفوق على الموانئ الأخرى في كل أنحاء العالم من حيث تقديم خدمات لوجستية على نحو ثابت وبما يتماشى مع أرقى معايير الأداء والإنتاجية.

واصطحب مسؤولي الميناء وج. سباركس، من شركة غلفتينر، الوفد الضيف في جولة داخل مرافق الميناء حيث اطلعوا على جودة العمل وسرعة الإنتاج وحداثة التجهيزات وأشادوا بجهود غلفتينر في إدارة مرسى الحاويات في الميناء بالنيابة عن سلطة موانئ الشارقة، حيث أثنى ممثل شركة الملاحة العربية المتحدة على أداء الميناء قائلا: «إن ما رأيته هنا يمثل بوضوح المرجعية لأي ميناء آخر في العالم».

ولم تؤثر مشاريع التطوير والتوسع الجارية في الميناء حاليا، والتي تتضمن تحديث تجهيزات الميناء وتوسيع أرصفته، على أداء مرسى الحاويات في ميناء خورفكان الذي يعمل بأعلى مستوياته، حيث تم إعداد خطة بالاشتراك مع سلطة الموانئ، وشركة هالكرو، استشاري المشروع، والمقاول، لتفادي أي تشويش على عمليات الميناء خلال المرحلة الثانية التي ستستكمل مع نهاية عام 2008، وتتضمن إنشاء رصيف عميق آخر للميناء بطول 400 متر.